
وبهذا الإنجاز، تضيف الهيئة، التي تُنشئ آثاراً ومشاريع دائمة في مختلف أنحاء العالم، استثماراً جديداً إلى مشاريعها التعليمية في سوريا.
فرصة تعليمية لـ 360 طالباً
ستوفر المدرسة الجديدة المكونة من ستة فصول دراسية بيئة آمنة وصحية لـ 360 طفلاً ممن يعانون من صعوبة الوصول إلى التعليم في المنطقة. وتم التأكيد خلال حفل الافتتاح على الدور الحيوي للتعليم في المناطق التي لا تزال تعاني من الآثار السلبية للحرب، مع التشديد على استمرار أعمال الإغاثة دون انقطاع.
"مساعداتنا مستمرة"
في كلمته خلال الحفل، صرّح رئيس فرع İHH في أنقرة، "حاجي بيرام شاهين"، بأنهم يقفون إلى جانب الشعب السوري منذ اليوم الأول للحرب، وأضاف: "لقد أولينا دائماً أهمية كبيرة للتعليم. إن مئات الشباب الذين تخرجوا من أول جامعة أسسناها في المنطقة عام 2016 يخدمون بلادهم اليوم. وأتوجه بالشكر الجزيل لجميع المتبرعين الذين لم يبخلوا بدعمهم".
"ابتسامة الأطفال تثير الحماس والأمل"
من جانبه، أشار عضو مجلس الشعب السوري "أحمد زيدان" إلى أن بلدة "حَيّان" دفعت أثماناً باهظة وتعرضت بنيتها التحتية لأضرار جسيمة، وقال: "إن رؤية الأطفال يبتسمون من جديد وبناء المستقبل يبعث في نفوسنا سعادة كبيرة وحماساً بالغاً. نتقدم بخالص الشكر لتركيا ولـ İHH".
كما أكدت "رشا عبد الرحيم"، المسؤولة في محافظة حلب، أن هيئة İHH كانت إلى جانبهم في كافة المجالات منذ بداية الحرب، وأضافت: "هدفنا هو إحياء الإنسان. وأتمنى أن تكون هذه الجهود التي تعيد إحياء القيم التحولت إلى ركام، سبباً في الاستقرار والتنمية للشعب السوري".
بدوره، قدم ممثل İHH في سوريا "حمزة دينتشر" الشكر لأهالي مدينة أنقرة على دعمهم المتواصل.
واختُتم الحفل بغرس أشجار تذكارية وتوزيع مجموعات من الأدوات المدرسية والقرطاسية على الطلاب.
من هو "حاجي بيرام ولي" الذي سُميت المدرسة باسمه؟
ولد "حاجي بيرام ولي" عام 1352م في قرية "سولفاصول" التابعة لمنطقة "ألتنداغ" في أنقرة، وهو متصوف وعالم جليل تلقى تعليمه في المدارس الإسلامية بالأناضول. كَرّس حياته للعلم، وأثرت مؤلفاته وأفكاره في "آق شمس الدين" (معلم السلطان محمد الفاتح)، وتذكر الروايات أنه بشّر بفتح القسطنطينية (إسطنبول) قبل وقوعه بسنوات طويلة.

