هيئة الإغاثة الإنسانية IHH

رمضان على الأبواب، والاستعدادات على أتمّها. ملايين الناس ينتظرون قدوم شهر رمضان في شتى أرجاء العالم. إننا نشق طريقنا للوصول إلى المحتاجين الذين ينتظرون منّا أن نتذكرهم في رمضان هذا العام كما اعتادوا عليه في كل عام.
فما رأيكم أن نعيش معاً أجواء رمضان؟

كيف يمكننا الوصول إلى المحتاجين في رمضان؟

y1-kopya.png

انشر الفرحة بالزكاة

رمضان هو خير الشهور لدفع الزكاة. وزكاتكم دواءٌ لداء غيركم، ترسمون بها البسمة على وجوه المحتاجين.

اخرج زكاة مالك

 

سلات رمضان قيدَ الإعداد

ستصل السلال الغذائية إلى المحتاجين في بلدنا ودولٍ أخرى في العالم، وتتحول إلى مائدة إفطار وسحور مفعمة بالبركة من أجل العائلات.


ساهم
y1-kopya.png

 

y1-kopya.png

شارِك إفطارك

رمضان يحلو عندما نكون مع أحبائنا. وبتبرعاتكم تجمعون العائلات المحتاجة حول مائدة الإفطار.


شارك إفطارك

 

ما فائدة صدقة الفطر؟

صدقة الفطر تعين الناس الذين ألجأتهم الظروف المختلفة إلى الحاجة، وتساهم في إقامتهم موائد الإفطار في رمضان، وإقبالهم على العيد بفرح وسرور.


تبرع بصدقة فطرك
y1-kopya.png

 

y1-kopya.png

أحلى عيد

الأطفال ينتظرون صباح العيد بفارغ الصبر. تعالوا ننشر الفرح والبهجة والحماس في نفوس الأطفال الأيتام بقدوم العيد.


قدم لهم هدية

يرجى النقر من أجل أرقام الحساب البنكي.

 

في رحلتها خلال رمضان عام 2021، وصلت IHH؛

إلى 2.689.656 شخصاً في 56 دولة بما فيها تركيا.

بدعمكم وتبرعاتكم؛

تم إيصال الزكاة وصدقة الفطر والفدية إلى 151.673 محتاجاً.

وتم توزيع 303.288 سلة غذائية، واستفاد من هذه السلال الغذائية 1.518.713 شخصاً.

وتم تقديم وجبة الإفطار لـ 296.234 شخصاً.

وتم إهداء ثياب العيد لـ 140.209 أطفال

 

في رمضان هذا العام سنصل إلى المحتاجين في 57 دولة بما فيها تركيا؛

 

آسيا الوسطى والقفقاس

أذربيجان، أفغانستان، قيرغيزستان، كازاخستان، منغوليا، طاجيكستان، جورجيا

 

البلقان وأوربا

البوسنة والهرسك، كوسوفو، ألبانيا، مقدونيا الشمالية، الجبل الأسود، صربيا. (سنجق وبريسوفا)، رومانيا، المجر، مولدوفا، أوكرانيا (القرم)

                                                                             

أمريكا الجنوبية

كولومبيا

                                                                          

إفريقيا

تشاد (اللاجئين من إفريقيا الوسطى والكاميرون)، جيبوتي، مالي، بنين، توغو، النيجر، سيراليون، بوركينا فاسو، موريتانيا، بوروندي، إثيوبيا، السودان، الصومال، تنزانيا، الكاميرون، كينيا، جنوب إفريقيا، موزمبيق، غينيا، أوغندا، زيمبابوي

الشرق الأوسط

اليمن، فلسطين (غزة والضفة الغربية)، العراق، لبنان (اللاجئين السوريين والفلسطينيين)، سوريا، ليبيا، تونس، إيران، الأردن

 

جنوب آسيا

بنغلاديش (اللاجئين الروهينغا)، ميانمار (أراكان)، باكستان، إندونيسيا، تايلاند (فطاني)، نيبال، سريلانكا، الفليبين (بانجسامورو)

15.jpg

آمال العمّ إبراهيم

كنا نقوم بتوزيع السلال الغذائية على المحتاجين الذين اضطروا للنزوح في بلادهم. وجئنا إلى مدرسة قديمة، ووجدنا عشرات العائلات التي اتخذت من صفوف هذه المدرسة ملجأ لها، وكان في كل صف 10-15 شخصا.

وبعد تسليم السلال الغذائية لأصحاب الحاجة، تجولت في صفوف المدرسة وإذا بالعمّ إبراهيم جالسٌ على فراشه يكتب شيئاً على دفتر بين يديه. وفوجئت بقوله: " لم أذهب إلى المدرسة إطلاقاً، لقد تعلمت القراءة والكتابة بنفسي. وعندما اندلعت الصراعات في منطقتنا عام 2016 أجبِرنا على النزوح ومغادرة ديارنا آخذين معنا بعض الأمتعة، ولم أجد مكاناً آوي إليه. الحمد لله، استطعنا الإيواء في هذه المدرسة بعد أربع سنوات. جزاكم الله خيراً، لقد حملتم لنا السلال الغذائية. ليس لدينا عملٌ نزاوله هنا، لذلك نضطر إلى المساعدات لسد الرمق والبقاء على قيد الحياة"، وأدركت مدى الأهمية التي تحملها زيارتنا لهم. لقد أتينا إلى هنا لنشعر بما يشعر به تلك النفوس التي تشكر الله على كل حالها بعيداً عن الأعين، مثل العم إبراهيم. لقد كانت زيارتنا لهم أملاً.

براق بربرأوغلو، مالي 2021