هيئة الإغاثة الإنسانية IHH
0
تبرّع
إتبع
AR
TRY
أغلق
  • من نحن
  • مالذي نفعله
  • كيف تساهم
  • تسجيل الدخول

في رحلتها خلال رمضان عام 2022، وصلت IHH؛

إلى 2.726.000 شخصاً في 58 دولة بما فيها تركيا.

بدعمكم وتبرعاتكم؛

تم إيصال الزكاة وصدقة الفطر والفدية إلى 75.289 محتاجاً.

وتم توزيع 312.684 سلة غذائية، واستفاد من هذه السلال الغذائية 1.563.000 شخصاً.

وتم تقديم وجبة الإفطار لـ 380.690 شخصاً.

وتم إهداء ثياب العيد لـ 122.446 أطفال

 

في رمضان هذا العام سنصل إلى المحتاجين في 58 دولة بما فيها تركيا؛

 

آسيا الوسطى والقفقاس

أذربيجان، أفغانستان، قيرغيزستان، كازاخستان، منغوليا، طاجيكستان، جورجيا

 

البلقان وأوربا

البوسنة والهرسك، كوسوفو، ألبانيا، مقدونيا الشمالية، الجبل الأسود، صربيا. (سنجق وبريسوفا)، رومانيا، المجر، مولدوفا، أوكرانيا (القرم)

                                                                             

أمريكا الجنوبية

كولومبيا

                                                                          

إفريقيا

تشاد (اللاجئين من إفريقيا الوسطى والكاميرون)، جيبوتي، مالي، بنين، توغو، النيجر، سيراليون، بوركينا فاسو، موريتانيا، بوروندي، إثيوبيا، السودان، الصومال، تنزانيا، الكاميرون، كينيا، جنوب إفريقيا، موزمبيق، غينيا، أوغندا، زيمبابوي

الشرق الأوسط

اليمن، فلسطين (غزة والضفة الغربية)، العراق، لبنان (اللاجئين السوريين والفلسطينيين)، سوريا، ليبيا، تونس، إيران، الأردن

 

جنوب آسيا

بنغلاديش (اللاجئين الروهينغا)، ميانمار (أراكان)، باكستان، إندونيسيا، تايلاند (فطاني)، نيبال، سريلانكا، الفليبين (بانجسامورو)

15.jpg

آمال العمّ إبراهيم

كنا نقوم بتوزيع السلال الغذائية على المحتاجين الذين اضطروا للنزوح في بلادهم. وجئنا إلى مدرسة قديمة، ووجدنا عشرات العائلات التي اتخذت من صفوف هذه المدرسة ملجأ لها، وكان في كل صف 10-15 شخصا.

وبعد تسليم السلال الغذائية لأصحاب الحاجة، تجولت في صفوف المدرسة وإذا بالعمّ إبراهيم جالسٌ على فراشه يكتب شيئاً على دفتر بين يديه. وفوجئت بقوله: " لم أذهب إلى المدرسة إطلاقاً، لقد تعلمت القراءة والكتابة بنفسي. وعندما اندلعت الصراعات في منطقتنا عام 2016 أجبِرنا على النزوح ومغادرة ديارنا آخذين معنا بعض الأمتعة، ولم أجد مكاناً آوي إليه. الحمد لله، استطعنا الإيواء في هذه المدرسة بعد أربع سنوات. جزاكم الله خيراً، لقد حملتم لنا السلال الغذائية. ليس لدينا عملٌ نزاوله هنا، لذلك نضطر إلى المساعدات لسد الرمق والبقاء على قيد الحياة"، وأدركت مدى الأهمية التي تحملها زيارتنا لهم. لقد أتينا إلى هنا لنشعر بما يشعر به تلك النفوس التي تشكر الله على كل حالها بعيداً عن الأعين، مثل العم إبراهيم. لقد كانت زيارتنا لهم أملاً.

براق بربرأوغلو، مالي 2021