زكاة المال
فردي
مجموعة
مؤسسي

نحن في 15 دولة وإقليم تركيا في مقدمتها

نمر بوقت عصيب جراء ما أصابنا من جائحة كورونا. نقدم المساعدة لكبار السن والمرضى المزمنين. ونسعى جاهدية للحفاظ على مؤسسة الأسرة. نتم تجهيزاتنا في IHH للانطلاق بقافلة الخير في رمضان بداً من تركيا وحتى مناطق متفرقة حول العالم.

يمكنكم المشاركة في هذه القافلة بزكاة مالكم 

 

إن واحداً من كل 7 أشخاص في العالم يعيش تحت خط الجوع

هل تعلم أن نحو 815 مليون من سكان الأرض يواجهون خطر الجوع؟ فما زال العالم عاجزاً عن رفع مستوى العيش في أي جزء من أجزاء أفريقيا، رغم كل الفرص و الرهانات الكبيرة التي يوفرها النظام العالمي الجديد.

منذ تأسيسها وحتى اليوم، تعكف IHH على إيصال صدقات أهل الخير وزكاة أموال المحسنين إلى الملايين من مستحقيها في 135 دولة حول العالم. طواقم IHH تأتي مخيمات اللاجئين الذين سلبتهم الحروب كل ما لديهم، لتوفر لهم سبل الحياة وتبلغهم تحياتكم، وتقدم لهم زكاة أموالكم. 

تمثل الصدقة وعبادة الزكاة مفتاحاً لأبواب البّر التي يسعى من خلالها المسلمون إلى نشر الخير في سائر أرجاء العالم. وعلى ضوء ذلك، تنطلق قوافل IHH في رحلاتها الخيرية لتلتقي بالمعسرين والمضرورين في مختلف بقاع الأرض، فتدفع عنهم الحاجة وترفع عنهم الضرر.

بإمكانكم أنتم أيضاً المساهمة في هذه القوافل.

 

تعني كلمة الزكاة لغةً: البركة والنماء والطهارة والصلاح وصفوة الشيء. أمّا شرعاً فهي تعني: حصة من المال ونحوه يُوجب الشرع بذلها للفقراء ونحوهم بشروط خاصة.

الزكاة هي من شروط الإسلام الخمس وتدخل في فقه المعاملات المالية، وقد فرضها الله سبحانه وتعالى على المؤمنين في السنة الثانية للهجرة. قال الله جل في علاه في محكم كتابه الكريم ﴿ وأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ﴾ (البقرة 43، 83، 110/  النور 56 / المزمل 20)

وقال عز وجل ﴿ خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ ۖ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيم ﴾ (لتوبة 103)