
وبالتعاون بين فرق İHH للبحث والإنقاذ، و"شباب İHH"، ومحافظة حلب، وبلدية حلب، تمت إزالة الأنقاض والنفايات والمخلفات المتراكمة نتيجة الحرب. وساهمت هذه الجهود في توفير بيئة صحية أفضل للزوار وسكان المنطقة. كما قامت الفرق بتنظيف الغبار والقمامة المتراكمة داخل القلعة وعلى جدرانها؛ حيث استخدمت فرق البحث والإنقاذ تقنيات التسلق بالحبال لتنظيف وصيانة أسوار القلعة التي يبلغ ارتفاعها 22 متراً، وذلك بمشاركة فريق مكون من 12 شخصاً.
تصريح مسؤول العمليات السورية في İHH
أدلى حمزة دينتشر، مسؤول العمليات السورية في الهيئة، بمعلومات حول هذه الأعمال قائلاً: "نحن في هيئة الإغاثة الإنسانية (İHH) نقف اليوم بجانب قلعة حلب. ننفذ هذا العمل المشترك بالتعاون مع فرق البحث والإنقاذ لدينا، وشباب İHH، وبلدية حلب، ومحافظة حلب، وفرق الدفاع المدني السوري. لقد وقفنا إلى جانب الشعب السوري لمدة 15 عاماً في المخيمات والخيام وتحت أصعب الظروف، وسنواصل الوقوف بجانبهم كهيئة İHH وكشعب تركي."
وأضاف دينتشر: "نريد إيصال رسالتنا إلى العالم أجمع من خلال هذا المشروع للمسؤولية الاجتماعية. نحن هنا بجانب قلعة حلب التاريخية التي يعود تاريخها إلى 5 آلاف عام. لقد عانى محيط القلعة من الإهمال لسنوات طويلة، حيث تضررت الجدران بسبب النفايات والأعشاب الضارة والطحالب. فرقنا ستقوم بتنظيف الجدران عبر التدلي منها بالحبال، ونشكر جميع المتبرعين الذين دعمونا."
نبذة تاريخية عن قلعة حلب
تُعد قلعة حلب من أهم المنشآت التاريخية في سوريا، وقد احتضنت العديد من الحضارات عبر آلاف السنين. بُنيت القلعة على تل مرتفع في قلب المدينة، واستُخدمت كقطة دفاع استراتيجية عبر التاريخ.
• العصور القديمة: تشير المكتشفات الأثرية إلى أن التل كان مأهولاً في عهود الحثيين والآشوريين والفرس.
• العصور الوسطى: استخدمها الرومان والبيزنطيون كمركز عسكري، لكنها اكتسبت مظهرها المهيب الحالي بشكل أساسي في عهد الأيوبيين الذين أعادوا بناء أجزاء كبيرة منها.
• العصور اللاحقة: استمر استخدام القلعة في العهود المملوكية والعثمانية، لتظل إرثاً تاريخياً يحمل بصمات حضارات متنوعة حتى يومنا هذا.
تواصل هيئة İHH أنشطتها الإنسانية والخدمية في المنطقة.






