
وفي إطار هذا المشروع، كانت منظمات المجتمع المدني في سلطان بيلي قد أرسلت حتى الآن 20 شاحنة محمّلة بالمواد الإنسانية إلى غزة وسوريا والسودان، قبل أن تُضيف خمس شاحنات جديدة خلال البرنامج الذي أُقيم لهذه المناسبة. وقد بدأت مراسم التوديع أمام مبنى مديرية الإفتاء في المنطقة بتلاوة آيات من القرآن الكريم.
وشارك في مراسم التوديع قائمقام المنطقة، ورئيس البلدية، ومديرو المؤسسات، وممثلو منظمات المجتمع المدني، وعدد من المواطنين. وضمّت الشاحنات المرسلة مواد غذائية، ومستلزمات نظافة، وحليب أطفال، ومعاطف، وأحذية شتوية، ومواد من الاحتياجات الأساسية.
دعم بعشر شاحنات من هيئة الإغاثة
وفي كلمته خلال الفعالية، أوضح ممثل هيئة الإغاثة الإنسانية في سلطان بيلي أن الهيئة تواصل أعمالها في غزة في مجالات متعددة، منها توفير المياه النظيفة، والوجبات الساخنة، وحليب الأطفال، والبطانيات، ودعم العمليات الجراحية. كما شكر جميع الأفراد والمؤسسات الذين ساهموا في تجهيز الشاحنات، مشيرًا إلى أن الهدف هو رفع عدد الشاحنات إلى 30 شاحنة مع نهاية الشهر، وأن الهيئة ساهمت في الحملة بعشر شاحنات.
“مبادرة نموذجية”
من جانبه، أعرب قائمقام المنطقة عن سعادته بالمشاركة في هذا التنظيم الإنساني، مؤكدًا أن حملة“الإحسان يقي من البرد”. تُعد نموذجًا مميزًا للتعاون بين المؤسسات. وقال إن العالم يمر بمرحلة صعبة، حيث تتكرر المظالم والمعاناة يوميًا، لا سيما في منطقتنا والعالم الإسلامي، لكن مهما اشتد الظلم فإن هذه الأمة ستتجاوز المحن.
ارتفاع عدد الشاحنات إلى 25
أما رئيس البلدية فأكد أن هذه المساعدات تم جمعها بفضل دعم أهالي المنطقة والمتطوعين، مشيرًا إلى أنه تم توزيع وجبات ساخنة في غزة بميزانية تقارب مليونًا ونصف المليون ليرة شهريًا، وأن هذا العمل مستمر منذ نحو سبعة أشهر، وسيستمر حتى زوال الحاجة.
وخلال المراسم التي اختُتمت بالدعاء، تم توديع خمس شاحنات؛ اثنتان منها متجهتان إلى غزة، واثنتان إلى سوريا، وواحدة إلى السودان، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الشاحنات المرسلة إلى 25 شاحنة.




