
دمار ونزوح واسع
تسببت الهجمات الإسرائيلية التي ازدادت ضراوتها منذ شهر مارس في دمار هائل وموجات نزوح كبيرة في مختلف أنحاء لبنان. ووفقاً للبيانات الرسمية، فقدَ أكثر من 2000 شخص حياتهم، واضطر 1.2 مليون مدني لترك منازلهم، حيث تعيش العائلات النازحة ظروفاً قاسية في مراكز إيواء مؤقتة مثل المدارس والمساجد والمباني الحكومية.
تحالف المنظمات المدنية
أمام هذا المشهد المأساوي، توحدت جهود المنظمات المدنية التركية في عملية إغاثية ضخمة، حيث تم شحن المساعدات بحراً لتصل إلى المتضررين من الحرب في لبنان.
360 طناً من الإمدادات الإغاثية
تزن المساعدات المرسلة 360 طناً وتهدف إلى تلبية الاحتياجات الأساسية للمدنيين. وتتكون الشحنة من 38 حاوية تحتوي على:
• خيام، وأسرة، ووسائد.
• بطانيات وأكياس نوم.
• طرود غذائية أساسية وحقائب إسعافات أولية.
مراسم استقبال في مرفأ بيروت
مع وصول المساعدات، أقيمت مراسم استقبال ومؤتمر صحفي في مرفأ بيروت بحضور السفير التركي لدى لبنان، مراد لوتن (Murat Lütem)، وممثلي المنظمات المساهمة.
"تركيا هنا للمساعدة"
صرح السفير لوتن خلال كلمته بأن لبنان بحاجة ماسة للمساعدة بسبب الظروف التي فرضتها الهجمات والاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً: "تركيا هنا للمساعدة. نحن نقف إلى جانبكم عبر منظماتنا المدنية ومؤسساتنا الحكومية. لقد تجاوز إجمالي المساعدات التي أرسلتها تركيا عبر مؤسسات مختلفة 1700 طن حتى الآن، وهناك المزيد في الطريق."
توزيع المساعدات على المستحقين
من جانبه، قال كمال أوزدال، رئيس جمعية "صدقة طاشي": "كما أوصلنا 1000 طن من المساعدات عبر السفن في عام 2025، ها نحن اليوم نوصل 38 حاوية جديدة إلى لبنان".
وعقب الانتهاء من الإجراءات الجمركية في المرفأ، تم نقل المواد الإغاثية إلى نقاط التوزيع للبدء بتسليمها للعائلات النازحة التي تكافح من أجل البقاء. وتستمر المنظمات التركية في مواصلة جهودها الإغاثية لدعم الشعب اللبناني.