هيئة الإغاثة الإنسانية IHH
القائمة الرئيسية
من نحن
مالذي نفعله
كيف تساهم
تسجيل الدخول
تبرّع
العربية
Türkçetr
Englishen
العربيةar
TRY
try
usd$
eur
gbp£
فيسبوكانستاجراممنصة Xيوتيوب
تبرّع
العربية
Türkçetr
Englishen
العربيةar
TRY
try
usd$
eur
gbp£
فيسبوكانستاجراممنصة Xيوتيوب
المشاريع
كن أملاً لحنين وأصدقائها
شخصي
مجموعة
مؤسسي
Phone

"ابنتي حنين تبلغ من العمر 14 عاماً. أصيبت بشلل دماغي بسبب خلل أثناء الولادة. أنا وزوجتي نعتني بها بكل حب واهتمام شديد منذ يوم ولادتها؛ كنا نطعمها بأيدينا، ونغير ملابسها، ونحملها بين ذراعينا... إنها ابنتنا الوحيدة والغالية. ولكنني الآن أنا وزوجتي قد تقدمنا في السن، ونحن نسعى جاهدين لكي تتمكن من الاعتماد على نفسها في المستقبل عندما نوافي المنية غداً أو بعد غد.

تتلقى حنين التعليم في مركز إعادة التأهيل التابع لهيئة الإغاثة الإنسانية İHH منذ أربع سنوات. لقد أرسلناها سابقاً إلى مراكز إعادة تأهيل تابعة لمؤسسات أخرى، لكن حنين وأنا وزوجتي أحببنا هذا المكان أكثر من أي مكان آخر. تأتي إلى هنا صباحاً بالحافلة الخاصة بالمركز، ويهتم المعلمون بكل شؤونها طوال اليوم، ثم تعود إلى المنزل مساءً بالحافلة أيضاً. بينما كنا نحن من نأخذها ونحضرًها كل يوم في المراكز الأخرى، فضلًا عن أن المعلمين هناك كانوا يهتمون بتعليمها فقط. وبما أنني أعمل، كان يتعين على زوجتي البقاء بجانب حنين طوال اليوم لتغيير ملابسها وإطعامها. وبسبب وجودنا بجانبها، لم تكن حنين تستطيع التركيز على التعليم، ولم تكن قادرة على الاعتياد على البقاء بمفردها بعيداً عنا.

إنها تحب هذا المركز كثيراً لدرجة أنها تنتظر بفارغ الصبر افتتاحه خلال العطلات الصيفية. تبتسم كل صباح وهي قادمة إلى هنا، وعندما تكون سعيدة، نكون نحن أكثر سعادة. قبل أن تبدأ في هذا المركز، لم تكن تعرف حتى كيف تمشي، أما الآن فهي تستطيع المشي، وتحاول تناول طعامها بمفردها، وتتعلم أشياء جديدة كل يوم. لقد أصبحت قادرة على التواصل معنا الآن، وهو أمر لم نكن نتخيله قط. لقد أعاد هذا المركز ابنتنا إلى الحياة."

فهد عبد المجيد

مرض الشلل الدماغي يجبر الشخص على العيش معتمداً بالكامل على الآخرين إذا لم يخضع لإعادة التأهيل. وهناك الكثير من الأطفال المصابين بالشلل الدماغي في اليمن، وهم بحاجة إلى إعادة تأهيل منتظمة وعلاج دوائي خاص. أما الأشخاص الذين لا يتلقون دعماً لإعادة التأهيل، فلا يمكنهم حتى تعلم المشي بمفردهم.

يحتاج الطفل المصاب بالشلل الدماغي إلى تلقي العلاج التأهيلي والدوائي لسنوات طويلة، وهو ما يترك العائلات والأطفال الذين يفتقرون إلى الإمكانات المادية في حالة من العجز. ويعد مركز إعادة تأهيل الشلل الدماغي التابع لنا في اليمن، والذي يقدم خدماته مجاناً بالكامل، بمثابة أمل لمئات الأشخاص مثل حنين وعائلتها.

يخضع الأطفال المصابون بالشلل الدماغي القادمون إلى المركز، الذي يتسع لـ 400 شخص، للفحوصات أولاً وفقاً لأعمارهم واحتياجاتهم، ثم يبدأون عملية تأهيل طويلة الأمد بدعم من المتخصصين. وبعد تطوير جهازهم العصبي وعضلاتهم ومفاصلهم، وتعلم الوقوف والمشي، واكتساب الثقة بالنفس، وتلقي التعليم من خلال الألعاب التعليمية، يتم تزويدهم مع مرور السنين بتدريبات مثل الكتابة، الرياضيات، استخدام الكمبيوتر، واستخدام آلة الخياطة. وبذلك، نضمن أن يكونوا عند تخرجهم من هذا المركز أشخاصاً متكيفين مع الحياة، قادرين على التواصل مع محيطهم والاعتماد على أنفسهم.

بالطبع، إن أهم عامل في إعادة التأهيل والشفاء هو الحب والمودة. وكان العامل الأكبر في حب حنين لهذا المركز أكثر من غيره هو حب معلميها والدعم الحاني من المتبرعين الذين كانوا سبباً في تلقيها تعليماً مجانياً لسنوات.

من خلال تبرعاتكم، يمكنكم ضمان استمرار هذا المركز في تقديم التعليم لسنوات طويلة، وأن تكونوا سبباً في إعادة 400 طفل مصاب بالشلل الدماغي إلى الحياة، والذين يستمرون في تلقي التأهيل مثل حنين.

ما هو الشلل الدماغي؟

الشلل الدماغي هو مرض يؤثر على قوة العضلات، حركتها، والمهارات الحركية. وهو يعيق قدرة الجسم على التحرك بطريقة منسقة وهادفة. لا يوجد علاج نهائي له، ولكن يمكن تحسين حدوده من خلال أدوية خاصة وإعادة التأهيل، مما يجعل الشخص قادراً على الاعتماد على نفسه. وبذلك، يمكن تحسين حالة الشخص إلى مستوى يمكنه من استخدام قدرته على الكلام والحركة، والتواصل مع محيطه، والتكيف مع الحياة.

إذا كنتم ترغبون في التبرع لهذا المشروع عبر البنك، يكفي أن تكتبوا 23723 في قسم البيان (الوصف).

قد تكون أيضا مهتما بـ