هيئة الإغاثة الإنسانية IHH
0
تبرّع
إتبع
AR
TRY
أغلق
  • من نحن
  • مالذي نفعله
  • كيف تساهم
  • تسجيل الدخول
توزيع معونات في مخيمات اللاجئين بلبنان
قامت فرق هيئة الإغاثة الإنسانية بتوزيع معونات من مواد غذائية وفرش وبطانيات و وقود على السوريين المقيمين في مخيمات اللاجئين بلبنان
لبنان, الشرق الأوسط, سوريا 16.03.2013

قام السيد حمزة دنجر نائب منسق شؤون الشرق الأوسط في هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات والوفد المرافق له في برنامج إستمر لمدة 3 ايام بتقديم معونات في مخيمات اللاجئين في المدن اللبنانية بيروت وطرابلس وبعلبك وصور. في إطار هذه المعونات، قام فريق هيئة الإغاثة الإنسانية بتوزيع معونات من مواد غذائية وفرش وبطانيات و وقود على مئات اللاجئين السوريين والفلسطينيين المقيمين في مخيم برج البراجنة بالعاصمة اللبنانية بيروت ومخيم البداوي بطرابلس ومخيم جليل في بعلبك ومخيم الرشيدية بمدينة صور. كما وقامت الهيئة بتقديم مساعدات نقدية لعائلات اللاجئين هناك. وبلغ عدد العائلات التي قامت الهيئة بتقديم المعونات لها 1100 عائلة

وناشد السيد حمزة دنجر نائب منسق شؤون الشرق الاوسط في هيئة الإغاثة الإنسانية كافة الدول الإسلامية من اجل تكثيف مساعداتهم للشعب السوري في محنته مضيفا
'' يقيم اللاجئون في المخيمات في بيئات غير إنسانية تحت ظروف صعبة للغاية فقد رأينا اسر من 15 و20 شخص يعيشون في اماكن ضيقة جدا في مخيمات خانقة بشوارع ضيقة متشابكة لا يمكنهم ممارستهم حياتهم اليومية والخاصة. على سبيل المثال، لاتسمح السلطات للاجئين المقيمين في مخيم برج البراجنة بالقيام باي إصلاحات وتعديلات في منازلهم او حتى شراء اي مسلتزمات بناء او خيام او نايلون فإذا ثقب سقف المنزل لا يمكن إصلاحه باي شكل من الاشكال لانه ممنوع.
كما وتتدخل السلطات في اي محاولة للاجئين الذين يعيشون في المنطقة الساحلية لإصلاح منازلهم. البنية التحتية في كافة المخيمات غير كافية والشمس لا تدخل البيوت الملتصقة ببعضها البعض بشوارعها الضيقة، بينما يتلقى الاطفال هناك تعليمهم في مدارس من اكواخ مزرية للغاية. ويواجه سكان المخيمات صعوبات كبيرة في تلبية الإحتياجات والتكاليف التعليمية لابنائهم الراغبين بتلقي تعليمهم العالي والجامعي. وبسبب مشاكل التنظيف التي تنقصها المنطقة، يواجه سكان المخيمات العديد من الامراض المعدية والاوبئة مع عدم كفاية الخدمات الصحية في مخيمات اللاجئين والتكاليف الباهظة للعلاج في لبنان. ومع الاسف تهمل الحكومة اللبنانية هذه المسألة تماما. نسبة البطالة في المخيمات عالية جدا وفي إزدياد متواصل حيث تحظر القوانين اللبنانية عمل اللاجئين في 65 فئة مهنية بالإضافة إلى خريجين التعليم العالي

ويوجد في لبنان 12 مخيم للاجئين تم تأسيسها في أوقات مختلفة منذ عام 1948 وهي مخيمات نهر البارد والبداوي وضبية وبرج البراجنة وشاتيلا ومار الياس وعين الحلوة والمية مية والبرج الشمالي والرشيدية والبص والجليل بالإضافة إلى العديد من المخيمات الصغيرة المؤقتة

لجأ الالاف من الفلسطينيين إلى الاراضي اللبنانية بعد ان اجبروا على مغادرة ديارهم بعد الإحتلال الإسرائيلي لفلسطين عام 1948 ليقيمون في مخيمات للاجئين تحت ظروف صعبة للغاية ويزداد عددهم مع مرور السنين وتتضاعف معها محنهم ومآسيهم، حالمين بمستقبل افضل وبالعودة إلى وطنهم ولكن وللاسف الشديد تزداد معاناتهم يوما بعد يوم. ولا تزال مشكلة اللاجئين الفلسطينيين هي من ابرز المشاكل التي يجب القيام بحلها لكي يسود السلام في الشرق الاوسط

ولا شك يعتبر مخيم صبرا وشاتيلا اشهر مخيمات اللاجئين في لبنان والذي يعرف بالمذابح التي إرتكبها التحالف الدموي بين إسرائيل والكتائب المسيحية المتواجدة في المنطقة ضد اللاجئين الفلسطينيين في المخيم. أكثر من 90٪ من اللاجئين في لبنان من أصل فلسطيني. في غضون ذلك، يتم توزيع اللاجئين السوريين الفارين من بلادهم نتيجة للحرب الجارية هناك على هذه المخيمات. ويفضل الفلسطينيون القادمون من سوريا وخاصة بعد قصف جيش حزب البعث السوري لمخيم اليرموك في دمشق، الإقامة في مخيمات اللاجئين التي يقطنها الفلسطينيون بالاغلبية.

ويضطر اللاجئون في لبنان للعيش والعمل في مناطق وخطوط حمراء تحددها الدولة التي لا تعترف بحق اللاجئين في المواطنة وتملك اي عقارات كما ويحظر عملهم في 65 فئة مهنية. على سبيل المثال، لا يمكن للاجئين العمل كمهندس او طبيب او حتى عامل في البلدية. يمكن للاجئين أداء مهنهم في المخيمات التي يقيمون فيها فقط. وبسبب هذه العقبات، يواجه اللاجئون هناك صعوبات ومشاكل حتى في دفع اجور منازلهم

وتجاوز العدد الإجمالي للاجئين من سوريا إلى لبنان 350 الف لاجئ. و وجه السيد طلال حسين مصطفى رئيس مؤسسة الإغاثة الإنسانية في لبنان التي تشارك هيئة الإغاثة الإنسانية جهودها هناك إنتقاداته للحكومة للبنانية قائلا :
موالاة الحكومة اللبنانية لبشار الاسد تصعب الامور اكثر. فهم يبذلون قصارى جهدهم لجعل الأمر أكثر صعوبة بدلا من تسهيل ظروف اللاجئين لهم من المدنيين. تصوروا هذا، لقد توفي لاجئان فلسطينيان من القادمين من سوريا ولكننا لم نعثر على اي مكان لدفنهم فيه حيث يطلبون مبالغ باهظة في المقابر لدفنهم فيها. هذا المثال وغيره يعاني من اللاجئون بشكل مستمر لايكفي الوقت للحديث عنها

كما وقال السيد طلال مصطفى رئيس مؤسسة الإغاثة الإنسانية التي تشارك الهيئة انشطتها في لبنان: '' نعمل في منظمة التنمية الإنسانية بالتعاون مع هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات جاهدين من اجل تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني الذين يواجهون صعوبات معيشية في مخيمات اللاجئين.

أخبار مشابهة
شاهد الجميع
مساعدات عاجلة للاجئين الروهينغا
مساعدات عاجلة للاجئين الروهينغا
بدأت هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات İHH أعمالها لتقديم مساعدات عاجلة لبنغلادش، بعد الحريق الذي اندلع في مخيم اللاجئين الروهينغا في منطقة كوكس بازار في بنغلاديش، والذي تسبب في تخريب ألف و200 منزل.
لاجئ
14.01.2022
مساعدات عاجلة لإندونيسيا
مساعدات عاجلة لإندونيسيا
سارعت هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات İHH في أعقاب اندلاع بركان سيميرو، إلى حمل المساعدات العاجلة، وإيصالها إلى المنكوبين في إندونيسيا، وقامت في المرحلة الأولى بتوزيع السلات الغذائية في المنطقة.
29.12.2021
مساعدات عاجلة للاجئين في الكاميرون
مساعدات عاجلة للاجئين في الكاميرون
لجأ إلى تشاد 45 ألف شخصاً، إثر اقتتال القبائل على الأراضي وموارد المياه في الكاميرون. فأخذت هيئة الإغاثة الإنسانية İHH على عاتقها إيصال المساعدات للاجئين الذين يعيشون في ظل ظروف صعبة في مخيمات في إنجامينا عاصمة تشاد.
لاجئ
21.12.2021