هيئة الإغاثة الإنسانية IHH
لم يبقى في باب السلامة مكان حتى لإقامة خيام
أفاد السيد إرهان يامالاك منسق انشطة هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات بمدينة كيليس انه لم يبقى في منطقة السلامة المقابلة لمعبر اونجو بينار الحدودي لإقامة اي خيام جديدة قائلا: '' لذلك بدأنا البحث في حل بديل ومناطق اخرى لإقامة اللاجئين
سوريا 10.02.2014

في تصريح له، اكد السيد إرهان يامالاك ان عدد سكان مدينة حلب الذي كان يبلغ قبل الحرب حوالي 4 ملايين ينقص بسرعة كبيرة جدا بعد بداية الحرب الاهلية في سوريا

واضاف السيد يامالاك قائلا: '' وفقا للمعلومات التي لدينا فقد انخفض عدد سكان حلب تحت المليون. فقد غادرها اهلها بسرعة كبيرة. لقد كان سكان مخيم السلامة قبل حوالي الشهرين لا يتجاوز الثمانية الاف شخص اما الان وبتدفق اللاجئين من مدينة حلب تجاوز هذا العدد 30 الف لاجئ

واشار السيد يامالاك ان المطبخ المتنقل الذي يقدم خدمته للاجئين الذي يتزايد عددهم كل يوم بيوم يضطر إلى زيادة إنتاجه لتغطية هذه الزيادة ويكفي هذا العدد الكبير من اللاجئين

واشار السيد يامالاك إلى ان الشاحنة الطبية المتنقلة تقدم خدماتها في نفس المكان مضيفا: '' لم يبقى في منطقة السلامة اي مكان لإقامة الخيام. لذلك بدأنا في البحث عن حلول بديلة. سنقوم بحمل مخيمات الخيام الجديدة إلى مناطق عزاز والشمارين بحلب لانه لم يبقى لدينا اي مكان نسكن فيه اللاجئين الجدد. لقد اسكنا بعض اللاجئين السوريين في خيام التعليم والمدارس والمساجد والمرافق الاجتماعية التي هي مليئة تماما الان

 وافاد السيد يامالاك انهم قد بدأوا دراسة إقامة مخيم للاجئين في منطقة السلامة قائلا: '' نسعى إلى تنظيم المنطقة لإنشاء مخيم من الف إلى الفين خيمة سنحاول القيام بذلك في غضون أسبوعين. انا اتابع عن كثب الأحداث في سوريا منذ بدايتها قبل ثلاثة أعوام. أنا لم أر مثل هذه الهجرة حتى وقتنا هذا. هناك تدفق رهيب من المدنيين لان حلب تقصف كل يوم مما يجعلهم يحاولون العبور إلى كيليس. من الواضح ان هذه الهجرة ستستمر لفترة لذلك نسعى في هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات إعداد البنية التحتية لإقامتهم. ونامل ان يساعدنا الله تعالى في ان ننجح بذلك

إرتفع سعر رغيف الخبز إلى 16 و 17 ليرة تركية

 واكد السيد يامالاك إلى نجاح حملة '' انا بحاجة إليك '' حتى الان والتي إنطلقت من تركيا ويشارك فيها عدد كبير من المؤسسات الحكومية والمدنية للمساهمة في مساعدة الشعب السوري ولا سيما الاطفال والنساء والمرضى والمسنين منهم
وافاد السيد يامالاك إلى انهم في هيئة الإغاثة الإنسانية يهدفون إلى إرسال 500 طن من الطحين غدا إلى سوريا مضيفا: '' لقد بلغ عدد رغيف الخبز الواحد في بعض المناطق في سوريا 16 ليرة تركية. لكن بإرسالنا الدقيق بشكل متواصل، ساهمنا في إنخفاض سعر الرغيف إلى 3 او 4 ليرات تركية. هدفنا من إرسال هذا الطحين هو إخفاض سعر الرغيف إلى ما هو قبل الحرب. لدينا فرن متنقل في منطقة السلامة. وقد إتفقنا مع الافران في المنطقة حيث نقوم بتوفير الوقود والدقيق لهم

 


 

أخبار مشابهة
شاهد الجميع
مساعدات عاجلة للاجئين الروهينغا
مساعدات عاجلة للاجئين الروهينغا
بدأت هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات İHH أعمالها لتقديم مساعدات عاجلة لبنغلادش، بعد الحريق الذي اندلع في مخيم اللاجئين الروهينغا في منطقة كوكس بازار في بنغلاديش، والذي تسبب في تخريب ألف و200 منزل.
لاجئ
14.01.2022
مساعدات عاجلة لإندونيسيا
مساعدات عاجلة لإندونيسيا
سارعت هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات İHH في أعقاب اندلاع بركان سيميرو، إلى حمل المساعدات العاجلة، وإيصالها إلى المنكوبين في إندونيسيا، وقامت في المرحلة الأولى بتوزيع السلات الغذائية في المنطقة.
29.12.2021
مساعدات عاجلة للاجئين في الكاميرون
مساعدات عاجلة للاجئين في الكاميرون
لجأ إلى تشاد 45 ألف شخصاً، إثر اقتتال القبائل على الأراضي وموارد المياه في الكاميرون. فأخذت هيئة الإغاثة الإنسانية İHH على عاتقها إيصال المساعدات للاجئين الذين يعيشون في ظل ظروف صعبة في مخيمات في إنجامينا عاصمة تشاد.
لاجئ
21.12.2021