هيئة الإغاثة الإنسانية IHH
إستمرار القمع الصيني
بعد 5 يوليو و وفقا لمصادر غير رسمية أسفرت المذبحة التى نفذتها الصين عن مقتل أكثر من 3000 من الأتراك الأويغور .
03.07.2011

تضيف الصين كل يوم و آخر إلى سجلها بمذابح و إضطهادات جديدة إلى تاريخ تركستان الشرقية لقرون طويلة. و آخر هذه المذابح أحداث أورومتشي في 5 يوليو حيث بدأت الاحداث يوم 26 يونيو 2009 و التي اسفرت عن مقتل اثنين من الاتراك الاويغور على يد الصينيين و طرد المئات منهم من مصنع للعب الاطفال قام بعدها أقارب العمال من الاويغور بمظاهرات و إحتجاجات في اورومتشي بعد ان لم يتمكنوا من اخذ اي معلومات عن اقاربهم مما كانت بعدها بمثابة بداية لمذبحة صينية جديدة.

و بعد بضعة أيام من وقوع أحداث المصنع بدأت إحتجاجات بقيادة طلاب الجامعات مطالبين الحكومة بعدم تجاهل ما يحدث و بتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في هذا الحدث . ومع ذلك و خلافا للتوقعات ، بدلا من أن تكون الشرطة حساسة لما وقع من أحداث إلا أنها فضلت فتح النار بشكل عشوائي ضد المتظاهرين . وعلاوة على ذلك ، فإن الحكومة الصينية لم تكتفي بالقوات المتواجدة في المنطقة و قامت بإرسال 130000 جندي إضافيين من المناطق المجاورة لتركستان الشرقية إلى مدنها الرئيسية متخذة تدابير امنية مشددة. بعد 5 يوليو و وفقا لمصادر غير رسمية أسفرت المذبحة التى نفذتها الصين عن مقتل أكثر من 3000 من الأتراك الأويغور . و بعد تدهور الاوضاع يوما بعد يوم قامت السلطات الصينية بالرقابة لمنع تسرب اي معلومات لإخفاء الوحشية التي قاموا بها و ذلك بقطع خطوط الإنترنيت في المنطقة و خدمات الهاتف المحلية و الدولية . قامت بعدها الصين التي اغلقت المنطقة تماما بشكل تعسفي بإعلان قرار بإعدام كل من رأت لهم المسؤولية في احداث 5 يوليو من الاويغور , أعدمت بعد ذلك 196 شخصا من الاتراك الاويغور رميا بالرصاص.

و تعكس الصين التي نجحت بتوجيه الرأي العام في العالم بسلطتها السياسية و نفوذها الاقتصادي ما يحدث في تركستان الشرقية على انه من شئون الصين الداخلية . و لكن الصحيح ان تركستان الشرقية تحت الاحتلال الصيني , و ان شعب تركستان الشرقية يتعرض لسياسة الاستيعاب و القمع العرقي والديني . و طالما ظل العالم صامتا على ما يحدث من مجازر في تركستان الشرقية , سيستمر التعسف الصيني و التدخل في البلاد. و ستنهب هذه البلد علنيا , وسيترك شعب تركستان الشرقية يتعرض لهذه المذابح الجماعية .

و اليوم من يوليو 2009 و في الذكرى السنوية الثانية للمذبحة و الاحداث التي جرت في تركستان الشرقية ندعو العالم كله إلى إظهار الحساسية اللازمة من اجل الدفاع عن المئات من اهل الاويغور الذين قتلوا بشكل بشع و هم تحت الإعتقال.

أخبار مشابهة
شاهد الجميع
مساعدات لمليون و150 ألف شخص في سوريا
مساعدات لمليون و150 ألف شخص في سوريا
سلمت هيئة الإغاثة وحقوق الإنسان والحريات IHH حمولة ألفين و533 شاحنة تزن 65 ألف طن من مواد الإغاثة الإنسانية، للمدنيين من ضحايا الحرب الذين يعيشون في مناطق مختلفة من سوريا عام 2021.
05.01.2022
مليون شخص يشرب من آبار المياه
مليون شخص يشرب من آبار المياه
افتتحت هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات İHH ألفاً و861 بئراً للخدمة في 18 دولة حول العالم في عام 2021، وبفضل هذه الآبار تمت تلبية احتياجات ما يقرب من مليون شخص من المياه الصالحة للشرب.
03.01.2022
56 شاحنة محملة بالفحم إلى سوريا
56 شاحنة محملة بالفحم إلى سوريا
تبرعت جماعة طريق القرآن والسنة بـ 56 شاحنة محملة بفحم التدفئة إلى الشعب السوري وذلك في إطار الحملات الطوعية التي تنظمها شهرياً تحت شعار "مشروع كل شهر".
31.12.2021