هيئة الإغاثة الإنسانية IHH
القائمة الرئيسية
من نحن
مالذي نفعله
كيف تساهم
تسجيل الدخول
تبرّع
العربية
Türkçetr
Englishen
العربيةar
TRY
try
usd$
eur
gbp£
فيسبوكانستاجراممنصة Xيوتيوب
تبرّع
العربية
Türkçetr
Englishen
العربيةar
TRY
try
usd$
eur
gbp£
فيسبوكانستاجراممنصة Xيوتيوب
الآلاف من الضحايا على الحدود الاثيوبية
تواجه دول القرن الأفريقي و خاصة الصومال و إثيوبيا أشد البلدان فقرا في أفريقيا خطر الموت نتيجة المجاعة والمرض والجفاف هذا العام الأكثر جفافا في السنوات ال 60 الماضية . من ضمن المساعدات التي تقوم بها هي
أفريقيا, الصومال 08.08.2011

فقد وصلت فرق الهيئة إلى منطقة المخيمات التي يسكنها 3 الاف شخص في منطقة ارتشيك و التي تبعد حوالي 70 كيلومترا عن عاصمة المحافظة جيجيقا على الحدود الصومالية و قامت بتوزيع 300 طن من الذرة و 2 طن من الزيت و 3 أطنان من التمر لأكثر من 3000 صومالي.

و في منطقة ارتشيك على الحدود الصومالية يحاول حوالي مليون و 200 الف إنسان البقاء على قيد الحياة خلق بوسائلهم الخاصة في اكواخ صنعوها بانفسهم و يسمونها معسكرات منذ 11 عاما والتي وصفها السيد عضو مجلس إدارة هيئة الإغاثة و المساعدات الإنسانية عثمان أتالاي بانها منبع للمرض و الموت , محرومين من كل الاحتياجات الاساسية مثل الماء و الغذاء و المراحيض.

و افاد السيد اتالاي ان هذه المعسكرات قد انشأها الصوماليون الفارون من الجفاف قبل 11 عاما و لم يمكنهم العودة إلى قراهم من جديد و اضاف قائلا : \'\' عندما وصلنا الى هذه المنطقة خلال موجة الجفاف الكبرى في عام 2000 حاولنا تقديم المساعدات هناك, و لكن عندما عدنا بعد 11 عاما وجدنا أن شيئا لم يتغير، و شهدنا ان الناس هناك ما زالوا يصارعون الامراض و الموت في حاجة لكل الاحتياجات الإنسانية للبقاء على الحياة \'\'

\'\' و معظم الذين يهاجرون اليوم من الصومال إلى كينيا وإثيوبيا لن يتمكنوا من العودة إلى منازلهم و قراهم , و يعاني الكثير من سكان المعسكرات و نتيجة لسؤ التغذية من امراض مختلفة مثل الاسهال و امراض الجلد و الشعر و السل و الكاتاراكت وغيرها من امراض العيون و الملاريا \'\'

و اشار السيد عثمان اتالاي إلى أن المساعدات التي وصلت إلى المنطقة هناك لم تكن كافية لإيجاد حلول طويلة المدى للمشاكل هناك مضيفا :\'\' يجب علينا العمل على إيجاد حلول للجفاف و الفقر في المنطقة , و ذلك بالقيام بمشاريع لانشاء احواض و بحيرات مياه. و بنصف حملاتنا تمويل مشاريع حفر الآبار و تطوير الثروة الحيوانية. و خلاف ذلك، لن يمكننا علاج جروح هؤلاء الناس أبدا \'\'.

و اكد السيد اتالاي على أهمية تحويل المنظمات المدنية معظم جهودها من اجل تطوير مشاريع دائمة مفيدا أن هيئة الإغاثة و المساعدات الإنسانية قد أتمت إنشاء 6 آبار المياه و بركتين مياه في حين تتواصل الجهود من اجل انهاء حفر ابار اخرى .

اضغط هنا للتبرع عبر الإنترنت.

اضغط هنا للحصول على أرقام الحسابات المصرفية.

أخبار مشابهة
اظهار الكل
دعم مميز من هيئة الإغاثة الإنسانية (İHH) لذوي الاحتياجات الخاصة في سوريا: توزيع 228 كرسياً متحركاً ك
دعم مميز من هيئة الإغاثة الإنسانية (İHH) لذوي الاحتياجات الخاصة في سوريا: توزيع 228 كرسياً متحركاً ك
تواصل هيئة الإغاثة الإنسانية (İHH) جهودها الإغاثية دون انقطاع لدعم ضحايا الحرب في سوريا الذين فقدوا أطرافهم جراء الآثار المدمرة للنزاع المستمر. وفي إطار أحدث مشاريعها، قامت الهيئة بتوزيع 228 كرسياً متحركاً كهربائياً على أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة يعيشون في ظروف قاسية بمناطق دمشق، وحلب، وحماة، وحمص، وإدلب.
27.05.2026
تركيا ترسل 38 حاوية من المساعدات الإنسانية إلى لبنان
تركيا ترسل 38 حاوية من المساعدات الإنسانية إلى لبنان
استجابةً للأزمة الإنسانية المتفاقمة في لبنان جراء تصاعد الهجمات الإسرائيلية منذ 2 مارس 2026، تحركت منظمات المجتمع المدني التركية لمد يد العون. ووصلت إلى مرفأ بيروت سفينة مساعدات تحمل 38 حاوية تضم مواد إغاثية عاجلة، بتنظيم من جمعية "صدقة طاشي" (Sadakataşı) وبالتعاون مع هيئة الإغاثة الإنسانية (İHH)، ووقف الأيتام (Yetim Vakfı)، وجمعية أطفال الأرض (Yeryüzü Çocukları).
20.04.2026
هيئة الإغاثة الإنسانية (İHH) تقدم وجبات إفطار يومية لـ 165 ألف شخص في غزة
هيئة الإغاثة الإنسانية (İHH) تقدم وجبات إفطار يومية لـ 165 ألف شخص في غزة
تواصل هيئة الإغاثة الإنسانية (İHH)، ضمن مشاريعها لشهر رمضان المبارك، توزيع وجبات الإفطار يومياً على 165 ألف شخص في قطاع غزة.
11.03.2026