
وتهدف الهيئة من خلال هذه المبادرة إلى مشاركة الأطفال الذين يواجهون صعوبات مادية في الوصول إلى التعليم فرحتهم بالعودة إلى المدارس. وتتضمن الحقيبة المدرسية -التي تبلغ قيمتها 1500 ليرة تركية والمُمولة من قبل المتبرعين- جميع الأدوات الأساسية التي يحتاجها الطالب طوال العام الدراسي، مثل: الدفاتر، مقلمة، أقلام رصاص وأقلام حبر، ممسحة، براية، طقم مساطر، أقلام تلوين، ومستلزمات مكتبية أخرى.
"نسعى معاً لوضع أسس عالم تسوده الإنسانية والخير"
وفي تصريح له حول هذه الحملة، قال نائب رئيس هيئة الإغاثة الإنسانية (İHH) "رشاد باشر": "لقد أتممنا استعداداتنا للعام الدراسي 2026-2027 ونواصل أداء مهامنا. نولي أولوية قصوى لتعليم الأطفال في تركيا، إضافة إلى الأطفال في المناطق التي تشهد تصاعداً في النزاعات. تُعد الأدوات المدرسية من أهم المتطلبات الأساسية للتعليم، ونحن نستهدف بشكل خاص الأطفال المقيمين في دور الأيتام، والأيتام الذين نكفلهم مع أسرهم، والمتضررين من الكوارث والأزمات."
وأضاف باشر: "عندما ننظر إلى الواقع اليوم، نجد أطفالاً يعيشون تحت ظروف قاسية في مناطق عديدة مثل اليمن، لبنان، سوريا، مخيمات الروهينغا، بنغلايدش، بانغسامورو، النيجر، والسودان. نحن نهدف من خلال هذه المساعدات التعليمية إلى إعدادهم للحياة وبناء عالم أفضل. ندرك تماماً أهمية هذا العمل، ومستمرون ببالغ الإصرار في إيصال هذه المساعدات إلى مستحقيها."
توزيع المساعدات في 22 دولة تسعى الهيئة لمنح
الأطفال الأمل في المستقبل عبر توزيع حقائب مستلزمات مدرسية على 10 آلاف طفل في 22 دولة، تشمل:
- تركيا
- سوريا
- باكستان
- أفغانستان
- بنغلايدش
- الصومال
- اليمن
- السودان
- البوسنة والهرسك
- الفلبين
- الجبل الأسود (مونتينيغرو)
- لبنان
- مالي
- سريلانكا
- تنزانيا
- قرغيزستان
- تايلاند
- توغو
- تونس
- سيراليون
- نيبال
- تايلاند / باتاني
ومع حاجة عشرات الآلاف من الأطفال لهذه
المستلزمات في مختلف المناطق مع بداية العام الدراسي، تهدف الهيئة -في حال زيادة التبرعات- إلى توسيع نطاق المشروع ليصل إلى 30 ألف طفل.
طرق تقديم الدعم
يمكن للمتبرعين الراغبين في إهداء حقائب مستلزمات مدرسية للأطفال الأيتام والمحتاجين عبر هيئة (İHH)، تقديم تبرعاتهم من خلال:
- الحسابات البنكية الخاصة بالهيئة
- الموقع الإلكتروني للهيئة عبر الإنترنيت.
- زيارة أقرب فرع أو ممثلية لهيئة İHH.







