
وفي بلدٍ تسببت فيه الحرب المستمرة منذ سنوات بفقدان آلاف المدنيين لأطرافهم، لا تترك الهيئة المتعففين وحدهم؛ فبينما تبث الأمل في نفوس المرضى من خلال مراكز تركيب الأطراف الاصطناعية، تهدف أيضاً عبر توزيع هذه الكراسي الكهربائية إلى تسهيل حياتهم اليومية.
"تحديد المستحقين بدقة واحداً تلو الآخر"
وفي تصريح له حول هذه الأنشطة الإغاثية وآلية تحديد المستفيدين، أوضح ممثل هيئة (İHH) لشؤون سوريا، حمزة دينتشير، أنهم أجروا عملاً دقيقاً لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها الفعليين، حيث قال:
"لقد عملنا بالتنسيق مع المؤسسات المحلية في سوريا لتحديد المحتاجين الحقيقيين واحداً تلو الآخر. وبعد فحص التقارير الطبية، قمنا بتسليم الكراسي الكهربائية الجاهزة لأصحابها. وسنواصل العمل بكل عزيمة وإصرار حتى تزول كافة العقبات في المنطقة."
وبفضل هذه الكراسي الكهربائية، تمكن ذوو الاحتياجات الخاصة من التحرك بحرية دون الاعتماد على الآخرين. هذا وأكدت الهيئة أنها ستواصل زيادة دعمها الصحي والتأهيلي في المنطقة.

