
نُظمت هذه الفعالية في إسطنبول للتنديد بالاعتداءات التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي ضد فلسطين وسوريا واليمن ولبنان وإيران. بدأت القافلة في تمام الساعة 20:30 مساءً، وشهدت تزايداً مستمراً في عدد السيارات المشاركة طول المسار، وسط دعم وتأييد من المواطنين في المناطق المحيطة.
"الجوع يُستخدم كسلاح في غزة"
قبيل انطلاق القافلة، أُلقي بيان صحفي صادر عن رئيس فرع "شباب الإغاثة الإنسانية" في إسطنبول، معاذ طلحة دميرطاش، الذي أكد أن غزة تشهد واحدة من أكبر جرائم الإبادة الجماعية في التاريخ. وصرح قائلاً: "إن العدوان الممنهج الذي تقوده إسرائيل وحاميتها الولايات المتحدة يجر المنطقة إلى دوامة من عدم الاستقرار، بدءاً من فلسطين وصولاً إلى اليمن ولبنان وسوريا، وانتهاءً بالضربات الجوية على إيران في 28 فبراير 2026. في غزة، يُستخدم الجوع كسلاح، بينما يُترك عشرات الآلاف من المدنيين تحت الأنقاض."
"إسرائيل تنتهك القانون الدولي"
وأشار دميرطاش إلى أن إسرائيل صادقت في 30 مارس على قانون يتيح تنفيذ عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين، مبيناً أن المحاكم العسكرية أصبحت مخولة بإصدار قرارات الإعدام دون اشتراط الإجماع، مع حرمان الأسرى من حق الاستئناف. وأكد أن هذا يمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون العالمي واتفاقيات جنيف، ويهدف إلى شرعنة "الإعدامات السرية" تحت غطاء قانوني.

"منع الإعدامات واجب إنساني"
وشدد دميرطاش على أن منع هذه القرارات غير القانونية هو "دين شرف على عاتق الإنسانية جمعاء"، داعياً دول العالم، وفي مقدمتها الدول الإسلامية، إلى الاعتراف بهذا القانون كـ "جريمة حرب" وفرض عقوبات دبلوماسية واقتصادية فورية. كما طالب المحكمة الجنائية الدولية والأمم المتحدة باتخاذ خطوات فعلية تتجاوز مجرد بيانات التنديد الورقية.
"المسجد الأقصى مغلق منذ 32 يوماً"
وفي ختام كلمته، أشار دميرطاش إلى الاعتداءات على المقدسات الإسلامية، موضحاً أنه اعتباراً من 31 مارس 2026، لا يزال المسجد الأقصى مغلقاً تماماً أمام مصلين المسلمين لمدة 32 يوماً بذريعة "الدواعي الأمنية الواهية". وأكد أن العالم الإسلامي لن يكون ساحة لمخططات القوى العالمية، وأن الفعاليات ستستمر دفاعاً عن المقدسات.
انتهت المسيرة عند نقطة الوصول بعد توجيه رسائل تضامنية قوية مع الشعب الفلسطيني.


