هيئة الإغاثة الإنسانية IHH
0
تبرّع
إتبع
AR
TRY
أغلق
  • من نحن
  • مالذي نفعله
  • كيف تساهم
  • تسجيل الدخول
6 أشخاص 6 حياة تغيرت
21.06.2022

في كل عام ، تقوم هيئة الإغاثة الإنسانية  من خلال فعالية "أيام التضامن مع الأيتام" بمشاريع خيرية تدخل البهجة إلى قلوب الأيتام في عشرات البلاد. هذه المشاريع قد تكون عبارة عن ماكينة خياطة ، وأحيانًا بقرة يمكنهم شرب حليبها ، وأحيانًا قاربا يسهل عليهم عملهم.

وبفضل هذه المشاريع تتغير حياة الأيتام وأسرهم. الأيتام الذين تمكنوا من الصمود والاعتماد على أنفسهم، مفعمين بالحياة ومواصلين حياتهم بشكل سليم.

وإن كنتم تتساءلون عما تغير في حياة هؤلاء الأيتام فتعالوا وألقوا نظرة على بعض هذه المشاريع لنرى معاً كم تغيرت حياة هؤلاء الأيتام وحياة عائلاتهم فنأخذ على سبيل المثال.

asiye.jpg

آسيا - أفغانستان

لدي طفلان ، أحدهما عمره 8 سنوات والآخر عمره 12 عامًا. توفي زوجي منذ سنوات. لقد أهدتني هيئة الإغاثة الإنسانية  20 دجاجة في العام الماضي. أتدرون ما الذي فعلته بها؟ إنني أحصل على 6 إلى 10 بيضات منها في اليوم ، نستهلك بعضًا منها. وأبيع الباقي في السوق. أشتري احتياجاتنا من المؤونة بالمال الذي أكسبه من بيع البيض. وأشتري المواد اللازمة لمدرسة أطفالي. حتى أنني قمت بتثبيت لوحة صغيرة للطاقة الشمسية في منزلي. لم يعد علينا الجلوس في الظلام في الليل. أصبح أولادي يستطيعون الدراسة في الليل. كانت أمنيتي الكبرى أن أشتري لإبني محمد الدراجة التي كان يحلم بها لمدة عامين. وأخيرًا استطعت أن أشتري له الدراجة الزرقاء التي كان يريدها. كل ما حصل كان بفضل هذه الدجاجات. لم أعد أقلق بشأن المصروف في نهاية الشهر وأصبحت قادرة على شراء ما يرغب به أولادي.

selamu.jpg

سيلامه - النيجر

توفي زوجي قبل خمس سنوات وبقيت وحدي بلا معيل مع أطفالي الثلاثة. كانت احتياجات المنزل كثيرة علي. كنت اضطر للحصول على مساعدة من أشقائي. لكن آلة خياطة واحدة غيرت حياتي. الآن يمكنني تلبية احتياجاتي. كَبُرَ عملي واشتريت أربع ماكينات خياطة أخرى. أصبح لدي طلاب جدد. أقوم بتعليم كل منهم الخياطة والتطريز مجانًا. 

من بين هؤلاء أمهات لأيتام مثلي. توفيت أختي بعد فترة وجيزة مِن تحسن عملي و تمكنت من رعاية أحد أبناء إخوتي بسبب عملي الجيد. ما أجمل ما حصل. في الماضي لم أكن أفكر حتى أن شيئاً كهذا يمكن أن يحصل.

فلنمد يد العون لعوائل اليتامى 

violeta.jpg

فيوليتا - ألبانيا

توفي زوجي قبل 11 عامًا بسبب المرض. كان ابني الأصغر فابيو  حينئذ يبلغ من العمر سنة واحدة فقط. لقد ربيت ابنتي وولدي بنفسي. كان الأمر شاقاً عليَّ للغاية ، لكنني صبرت وتحملت. الآن يستفيد أطفالي من نظام كفالة الأيتام التابع لـ هيئة الإغاثة الإنسانية. وبالتالي فقد خفَّت أعباء تلبية احتياجاتهم الغذائية والتعليمية والصحية. إن نظام كفالة الأيتام يمنحني القوة ويجعلني أشعر أنني لست وحيدة.

yusriyye.jpg

يسرية عبد الكريم - السودان

عندما تركني زوجي ، بقيت بلا معيل فاضطررت إلى الانتقال إلى بلد آخر للعيش مع أطفالي الأربعة، في مخيم للأرامل لسنوات عديدة. وعندما عدت إلى السودان، بدأت أعيش مع عائلتي وأطفالي، كنت اضطر أن أمشي كل يوم عشرات الكيلومترات لتنظيف المنازل لأكسب قوتي وقوت عيالي وأؤمن لأطفالي لقمة العيش. وفي بعض الأيام لم أكن أستطيع العثور على عمل. ذات يوم جاء أشخاص من هيئة الإغاثة الإنسانية وقالوا إن بإمكانهم فتح محل بقالة بجوار منزلنا. وبالتالي سأحصل على عمل يمكِّنني من البقاء مع أطفالي وإعالتهم. جاء ضيوف من تركيا أيضًا وقمنا بتزيين المتجر معًا، فتحنا محل البقالة. أنا سعيدة جدًا لأنني أصبحت الآن قادرةً على إعالة أطفالي والاعتناء بهم.

abdurrahman.jpg

عبد الرحمن - النيجر

عندما توفي والدي قبل عامين ، كان علينا أن نتدبر أمورنا بأنفسنا أنا وإخوتي الأحد عشر وأمي. كنت أدرس في الجامعة آنذاك، ولكن جاء دوري لأحل محل والدي. تركت المدرسة. بقي إكمال الجامعة حسرة في نفسي ، لكن مستلزمات المنزل كانت أكثر إلحاحًا. الآن أنا أعمل وإخواني يدرسون. قبل أن تهدينا هيئة الإغاثة الإنسانية قارب صيد منذ عامين ،كنت اضطر لاستئجار قارب للصيد من الآخرين ودفع نصف ما أكسبه في اليوم ثمن إيجار القارب. أما الآن فقد أصبح لدينا قارب خاص بنا وأصبح الربح كله لنا . أنا وأخي علي نذهب لصيد معاً. نحن نفكر في شراء قارب آخر وتوسيع نطاق الأعمال. ما أجمل أن يكون الإنسان قادراً على تحقيق حلم كهذا.

vogulma.jpg

فوجولما - أفغانستان 

 أبلغ من العمر 60 عامًا، أعيش مع أحفادي الثلاثة وزوجة ابني.  توفي ابني في حادث سيارة قبل عام.  كنا نعيش بمساعدة الجيران والأقارب إلى  أن قدمت لنا هيئة الإغاثة الإنسانية الماعز كهدية،  لدي الآن 3 ماعز ، إحداها حامل.  نشرب حليب الماعز كل يوم وأبيع ما يتبقى منه  في السوق، أشتري بتلك النقود احتياجات المنزل الأخرى كالشاي والخبز والدقيق.  حلمي الأكبر هو إكثار الماعز.  بهذه الطريقة يمكنني تدريس أحفادي بسهولة. حفيدتي جميلة كانت أكثر من سعد لمجيء الماعز إلى المنزل.  فهي تطعمهم وتعتني بهم وتلعب معهم.  كانت تساعدني في أعمال المنزل أكثر، لكن الآن تقضي معظم الوقت معهم. فهي تعتني بهم وتلعب معهم. في الماضي كانت تساعدني أكثر في أعمال المنزل أما الآن فهي تنشغل بهم أكثر  وتساعدني أقلا. 

فلنمد يد العون لعوائل اليتامى