هيئة الإغاثة الإنسانية IHH
الآمال المخضرة
Samet Köprübaşı 02.02.2022

كنت في سوريا في عام 2013. كنا هنا لتقديم المساعدة للأشخاص الذين اضطروا للهجرة داخل البلاد. وكانت الشاحنات الصغيرة التي تُقِلُّ كلُّ واحدة منها عشرات الأشخاص قادمةً إلى إدلب، تأتي بلا انقطاع. لم يكونوا قادرين إلا على حمل القليل من المتاع.

4.jpg
وكانت هيئة الإغاثة الإنسانية İHH بفرقها المختلفة تعمل جاهدةً من أجل مساعدة المحتاجين. كانت لدينا مهمة واحدة فقط: المسارعة إلى نصب خيمة. لقد أرهقهم البرد جميعًا، ولم تكن حمايتهم من البرد ممكنة دون خيمة أو مأوى يلجؤون إليه، ولم تكن حماية الناس من البرد في الخارج ممكنة.

3.jpg
في عام 2021، أتيحت لي فرصة زيارة المنطقة التي نصبنا فيها خيمتنا قبل ثماني سنوات مرةً أخرى. لم أستطع أن أصدق عيني، إذ لم يكن هناك أثرٌ للخيام التي نصبناها، وحلت محلها بيوتٌ خرسانية. لقد كانت فكرةً رائعةً حقًا بناءُ منازل أكثر صلابة وموثوقية بدلاً من الخيام التي أنشأناها كحل طارئ. كان لكل منزل مرحاض ومطبخ وتركيبات كهربائية وخزان مياه. لقد تم التفكير بكل شيء، وتم بناء حياةٍ جديدةٍ هنا.