
"تعرفت على إريك ديدان في المدرسة التي ذهبنا إليها بهدايا العيد. وقد تيتَّم إريك ديدان وهو ابن عامين ونصف العام بعد أن فقد والده قبل 4 سنوات بسبب السرطان. وجاء دوره لتسلم هدايا العيد فتفجرت بشارات الحماس على ملامحه. ليتكم كنتم معي لتروا بريق عينيه وهو يستلم هداياه. ولم يلبث أن غاب لوهلة، وسرعان ما عاد وهو يرتدي ثياب العيد، ثم انسحب إلى ركن وجلس في سعادة غامرة. وبينما كان رفاقه يتحدثون، كان إريك يتشبث بحقيبته الجديدة، وينظر إلى ثياب العيد الخاصة به".
سنان دمير / السودان 2021
لا شيء يعدل فرحة الأطفال الأيتام وحماسهم بثياب العيد الجديدة. وإدخال السرور في قلوب الأيتام لا يقدَّر بثمن.
إنها أنوار السرور في القلوب تشع بسمة في وجوه اليتيمات والأيتام. وجهود أنتجت السرور والبهجة في مئات آلاف الأطفال بتلقيهم ثياب العيد الجديدة. وبفضلكم لم يستيقظوا على صباح عيدٍ حزين.
يمكنكم أن تكونوا وسيلة لفرحة طفل يتيم من خلال التبرع بمئة (100) ليرة تركية، ويمكنكم التبرع بالمقدار الذي تريدونه. يمكنكم بشراء ثياب العديد إن شئتم؛ أن تجعلوا عشرات الأطفال من أسعد الناس.
في رمضان عام 2021، قدمنا هدية ثياب العيد لـ (140 ألفاً و209) أطفال يتامى ومحتاجين. فما رأيكم في أن نكون معاً في هذا العيد أيضاً، وسيلةً لاستيقاظ الأطفال بثيابٍ جديدةٍ في صباح العيد؟!.