
أسعد طفل في العيد
كان العشرات من الأطفال حولنا لا يستطيعون الانتظار من فرط حماستهم. وحاولنا قدر استطاعتنا جعله يومًا لا يُنسى من خلال تزينهم لأجل الصور التذكارية.
في تلك الأثناء لفتت نظري نيفين التي كانت تتأمّل نظارتها، ذهبت إليها محاولا التحدث معها. لم نتمكن من التفاهم بسبب حاجز اللغة، لكنها لم تستطع رفع عينيها عن النظارات التي أهديناها لها للتو. تأثرت كثيراً بتوصيل الهدية التي لن تنساها نيفين لسنوات عديدة. هي أيضًا ارتدت النظارات على الفور وأظهرتها لأصدقائها. وبعد بضع دقائق، عادت مرتدية ثيابها الجديدة. وهكذا ظهرت صورة أسعد طفل في ذاك العيد.
فُرقان بُلبُل، السودان، 2023
لقد كنتم سبباً في رسم البسمة على وجوه مئات الآلاف من الأيتام بكسوة العيد. وبفضل عطائكم، عاش هؤلاء الأطفال لحظاتٍ محفورة في ذاكرتهم لا تُنسى.
شاركونا الخير.. ولنسعد معاً عشرات الأيتام بملابس جديدة في عيد الأضحى المبارك.





