هيئة الإغاثة الإنسانية IHH
أحرار تمنوا الشهادة فنالوها
فرقان دوغان تركي الأصل، أمريكي الجنسية، مواليد نيويورك عمره 19 عامًا, وكان طالب في الصف الاخير في مدرسة حصار جيك الخاصة بمدينة قيصري. وكان أول من استشهد على متن السفينة بالرصاص الصهيوني، ولم يكتفِ ال
فلسطين, الشرق الأوسط, تركيا 10.06.2010

ترك هذه الدنيا الفانية وارتقت روحه إلى بارئها في معركة العز والكرامة التي خاضها على متن سفينة \"مرمرة الزرقاء\" في رحلته إلى نصرة إخوانه المحاصرين في قطاع غزة. وتحدث والد الشهيد، وهو الدكتور أحمد دوغان عضو هيئة التدريس بجامعة \"أرجياس\" التركية، فقال: لست نادما على فراق ابني فرقان, لأنه وصل بإذن الله إلى مرتبة الشهداء. واصبحت أبو الشهيد. فأسأل الله أن يتغمده برحمته.                                           

 

وهدف الكيان الصهيوني الآن هو الظلم والقمع والحصار ليس إلا. ولكننا يجب ألا نقف موقف المتفرج أمام أفعالهم البشعة هذه.                                                         

 

واوضح اخيه الكبير مصطفي دوغان مشاعره, أثناء صلاة الجنازة في إسطنبول: \"كانت تقديراتنا هي استيلاء الإسرائيليون على السفن ثم تركها ولكننا لم نتوقع منهم هذه التصرفات البشعة. واستشهد أخي في من أجل فلسطين. وعندما وصلنا خبر استشهاده لم نحزن كثيرًا؛ لأنه وصل بإذن الله إلى مرتبة الشهداء، بيتنا اليوم ليس ببيت عزاء، بل هو اليوم بيت عرس\".                                        

 

مازلنا نقف صامدون مكتوفي الأيدي، ونري كل يوم شهدائنا يُقتلون من هذا الكيان الصهيوني. وربما تقتل كل يوم إناس، مثلما قتل فرقان؛ والهدف الذي تنشده من ذلك أن ينظر العالم لمن يقتل نظرة سابقيه، دون أن تتحرك وجدانهم أو تهتز مشاعرهم. إلا أن ما يهديء النفس هو أن تضحيات هؤلاء الأبطال الذين سطروا أسماءهم في التاريخ بحروف من نور لن تذهب سدى.                   

 

والآن لنقرأ معاً الكلمات التي سطرتها أنامل الشهيد قبل أن تهتك رصاصات الجنود الإسرائيلين جسده:                                                                 

\"يلف عقرب الساعة معلنا لحظة الاستشهاد.. ولكني اشتقت إليك يا أماه.. ولست حتي الآن متأكدا من الاستشهاد فهذا في علم الله.. آختارك أنتِ أم اصبح شهيدا عند الله .. وفرغت القاعة لتو, واخذ الحماس يملأ قلوبنا حين على دوي رصاص الأعداء في السماء معلنا لنا هجومهم علينا\".

أخبار مشابهة
شاهد الجميع
تركيا لم تنس أفغانستان
تركيا لم تنس أفغانستان
استمرت هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات İHH أعمالها لإيصال المساعدات إلى أفغانستان في عام 2021 أيضاً، فقدمت لها 100 طن من بذور القمح ووزعت 10,14 طناً من المواد الغذائية على سكان أفغانستان، ولا تزال تقدم دعماً منتظماً لثلاثة آلاف و443 يتيماً في أفغانستان.
10.01.2022
عملية الساد لـ 17 ألف و200 مريض
عملية الساد لـ 17 ألف و200 مريض
أطلقت هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات İHH مشروعها الطبي تحت عنوان "مشروع عمليات إزالة إعتام عدسة العين (كتاراكت)". وقد تم في إطار هذا المشروع إجراء عملية إزالة إعتام عدسة العين عند 17 ألف و200 مريض في 7 دول عام 2021. وهكذا بلغ إجمالي العمليات الجراحية التي تم إجراءها برعاية هيئة الإغاثة الإنسانية İHH 157 ألف عملية لإزالة الماء الأبيض من العين منذ عام 2007.
07.01.2022
مساعدات لمليون و150 ألف شخص في سوريا
مساعدات لمليون و150 ألف شخص في سوريا
سلمت هيئة الإغاثة وحقوق الإنسان والحريات IHH حمولة ألفين و533 شاحنة تزن 65 ألف طن من مواد الإغاثة الإنسانية، للمدنيين من ضحايا الحرب الذين يعيشون في مناطق مختلفة من سوريا عام 2021.
05.01.2022