
انطلقت القافلة التي تجمعت في شارع "وطن"
بمنطقة فاتح في تمام الساعة 21:00، حيث مرت من أمام القنصلية الإسرائيلية. وانتهت المسيرة التي نُظمت للتنديد بالهجمات والخسائر البشرية الفادحة أمام القنصلية الأمريكية. ورفع المواطنون المشاركون في القافلة الأعلام واللافتات الاحتجاجية على سياراتهم، بينما شهدت القافلة انضماماً مستمراً من السيارات طوال المسار، وسط دعم شعبي كبير من المواطنين المحيطين. وقبيل انطلاق القافلة، أُدلي ببيان صحفي قدمه رئيس فرع (Genç İHH) في إسطنبول، معاذ طلحة دميرتاش.
"يريدون تحويل الشرق الأوسط إلى بركة من الدماء من أجل حلم إسرائيل الكبرى"
وفي تصريحاته قبل انطلاق القافلة، قال معاذ طلحة دميرتاش: "نشهد اليوم مظالم كبيرة في الجغرافيا الإسلامية. إن سياسات العدوان الممنهجة التي تتبعها إسرائيل وراعيتها الأكبر الولايات المتحدة، تتسبب في آلام ودمار لا يمكن تعويضه في ساحة واسعة تمتد من فلسطين إلى اليمن، ومن لبنان إلى سوريا، وصولاً إلى إيران."
وتابع دميرتاش قائلاً:
"إن نظام الاحتلال، بدعم من قوى الشر العالمية وعلى رأسها الولايات المتحدة، يريد جر منطقتنا بالكامل إلى حلقة من النار. الرضع في مهادهم، والأطفال، والنساء، وكبار السن، والمدنيون جميعهم أهداف للقنابل. تصلنا أخبار مؤلمة من منطقتنا في كل ساعة وكل دقيقة. هدفهم هو تمزيق جغرافيتنا، وإثارة الفتن بين الشعوب، وتحويل الشرق الأوسط إلى بركة من الدماء في سبيل حلم 'إسرائيل الكبرى'."

"لا يمكن الحديث عن السلام في مكان يغيب فيه العدل"
وفي ختام حديثه، وجه دميرتاش نداءً إلى العالم قائلاً: "ندعو المجتمع الدولي لاتخاذ خطوات ملموسة ضد العدوان الإسرائيلي والأمريكي الضارب بعرض الحائط لكافة القوانين. كما ندعو العالم الإسلامي ليكون صوتاً واحداً ضد هذا الظلم في وحدة وتكاتف، وندعو منظمات حقوق الإنسان للتحرك من أجل توثيق جرائم الحرب في المنطقة ومحاكمة المسؤولين. يجب ألا ننسى أنه لا يمكن الحديث عن السلام في مكان يغيب فيه العدل. إن الرضا بالظلم هو ظلم بحد ذاته؛ ونحن بدورنا نلعن هذه المظالم ونعلن مرة أخرى وقوفنا إلى جانب الشعوب المظلومة."
يُذكر أن القافلة التي نُظمت ضد الظلم قد اختتمت فعاليتها أمام القنصلية الأمريكية.




