هيئة الإغاثة الإنسانية IHH
تحذير من الجوع في سوريا
مع قدوم فصل الشتاء ،ارتفع عدد السوريين الذين يواجهون شبح الجوع إلى اكثر من 10 ملايين شخص
الشرق الأوسط, سوريا, تركيا 09.11.2012

 

تواصل الاحداث الجارية في سوريا تأثيرها السلبي على الشعب السوري بكافة اطرافه. ومع وصول فصل الشتاء، بدأ البرد القارس والجوع يغرس انيابه بالإضافة إلى النقص الشديد في الادوية الذي سيتحول إلى خطر قاتل في الأيام المقبلة وخاصة الخطر الكبير في إنتشار الامراض الوبائية بين اللاجئين الذين يعيشون في الخيام النايلون
 
تتعمق الأزمة الإنسانية سوريا نتيجة للحرب المستمرة منذ ما يقرب من 20 شهرا، في حين تواصل هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات ومنذ الايام الاولى للازمة، أعمالها وانشطتها الإنسانية دون توقف  سبيل مد يد المساعدة للشعب السوري في الداخل واللاجئين السوريين في مخيمات اللاجئين بالبلدان المجاورة
 
وفي زيارة له لمخيم باب السلام بمدينة كيليس، افاد السيد عثمان أتالاي عضو مجلس الإدارة في هيئة الإغاثة الإنسانية ان الوضع يزداد سؤا كل يوم يمر مع إزدياد كبير في عدد اللاجئين السوريين الذين إضطروا لمغادرة ديارهم وهاجروا إلى البلدان المجاورة نتيجة للقصف المستمر لمدنهم. واكد السيد اتالاي ان إصابة الحياة التجارية بالشلل بسبب إضطرار اكثر من 3 ملايين شخص على الفرار من منازلهم بالإضافة إلى تكبد الثروة الحيوانية والزراعية بخسائر فادحة
عشرة ملايين سوري في مواجهة الجوع

في أعقاب الأحداث في سوريا، وصلت الحياة التجارية إلى درجة التوقف في حين تواجه مجالات الإقتصاد كتربية الحيوانات والزراعة مشاكل عويصة ليصل عدد السوريين الذين في خطر الموت جوعا اكثر من 10 ملايين سوري

وتابع السيد اتالاي حديثه قائلا : \'\' بدأ موسم الشتاء يبدأ في إظهار وجهه البارد في هذه الأيام، مما يؤثر بشكل سلبي وخطير على الشعب السوري الشقيق وخاصة الأطفال وكبار السن منهم، في حين يحاولون وقاية نفسهم من الامراض. ونتيجة لمشكلة نقص البنزين والديزل، يصعب على اهل سوريا الحصول على وسائل التدفئة. يبدو ان الجوع ونقص الادوية سيكون من اهم المشاكل التي سيواجهها الشعب السوري الشقيق هذا الشتاء وليس القنابل والصواريخ فحسب

واشار السيد عثمان اتالاي إلى انه هناك حوالي 12 الف شخص يعيشون في ظروف غير مناسبة لما يقرب من 3 اشهر على الحدود مع تركيا مؤكدا على أن المشاكل التي يواجهها الشعب السوري هذا الشتاء من الجوع والأمراض ونقص الادوية ستترك جروحا عميقة جدا
 
كما واشار السيد عثمان اتالاي إلى عدم كفاية الدعم الذي تقدمه المنظمات المدنية والمنظمات الدولية للإغاثة والمؤسسات الصحية للاجئين السوريين مؤكدا على ضرورة إتخاذ إجراء ات جادة وطارئة للحد من وفاة السوريين وخاصة الاطفال منهم والمسنين نتيجة للجوع والامراض الناجمة عنها

واضاف السيد اتالاي حديثه قئلا : \'\' نناشد المنظمات الدولية لمد يد المساعدة للشعب السوري من معونات غذائية طارئة وبطانيات ومعاطف واحذية شتوية لهم وخاصة الاطفال والمسنين

اضغط هنا للتبرع عبر الإنترنت

اضغط هنا للحصول على أرقام الحسابات المصرفية

 

أخبار مشابهة
شاهد الجميع
مساعدات عاجلة لإندونيسيا
مساعدات عاجلة لإندونيسيا
سارعت هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات İHH في أعقاب اندلاع بركان سيميرو، إلى حمل المساعدات العاجلة، وإيصالها إلى المنكوبين في إندونيسيا، وقامت في المرحلة الأولى بتوزيع السلات الغذائية في المنطقة.
29.12.2021
مساعدات عاجلة للاجئين في الكاميرون
مساعدات عاجلة للاجئين في الكاميرون
لجأ إلى تشاد 45 ألف شخصاً، إثر اقتتال القبائل على الأراضي وموارد المياه في الكاميرون. فأخذت هيئة الإغاثة الإنسانية İHH على عاتقها إيصال المساعدات للاجئين الذين يعيشون في ظل ظروف صعبة في مخيمات في إنجامينا عاصمة تشاد.
21.12.2021
المساعدات تصل إلى ضحايا الفيضانات في السودان
المساعدات تصل إلى ضحايا الفيضانات في السودان
قامت هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات İHH بإيصال 450 طرداً غذائياً و600 طرداً من المواد التنظيفية لضحايا الفيضانات الذين يعيشون في منطقة جودة التي تضررت بكارثة الفيضانات التي وقعت في السودان.
21.10.2021