هيئة الإغاثة الإنسانية IHH
0
تبرّع
إتبع
AR
TRY
أغلق
  • من نحن
  • مالذي نفعله
  • كيف تساهم
  • تسجيل الدخول
مساعدات من هيئة الإغاثة للنازحين في أفريقيا الوسطى
بعد دراسات قامت بها فرقة المساعدات الطارئة التابعة لهيئة الإغاثة في المنطقة، بدأت الهيئة بتنفيذ أنشطتها من أجل مد يد المساعدة للنازحين في جمهورية أفريقيا الوسطى واللاجئين إلى الحدود مع تشاد وذلك في أعقاب الأحداث الدامية التي تشهدها البلاد
أفريقيا, تشاد, جمهورية أفريقيا الوسطى 04.03.2014

 فقد تحولت الأزمة السياسية التي شهدتها جمهورية أفريقيا الوسطى إلى حرب بين المسلمين والمسيحيين وذلك نتيجة لما يقوم به أنصار الحكومة السابقة وموقف فرنسا التي لها دور نشط وهام في المنطقة. فيما بدأت العصابات الموالية لبوزيزي المسماة بإنتي بالاكا '' مناهضي بالاكا'' حربها البشعة وجرائمها بجميع أنواع الممارسات غير الإنسانية ضد المساجد والمسلمين وعلى قراهم وتنفيذ مذابح وقتل جماعي ضدهم وقتل شبابهم وحرق أحيائهم في شوارع العاصمة أمام أعين كافة وسائل الإعلام الدولية في مختلف أنحاء العالم

لذلك اضطر العديد من مسلمي المنطقة الفارين من هذه المذابح البشعة إلى اللجوء إلى مخيمات بدائية على الحدود مع تشاد

وبعد دراسات قامت بها فرقة المساعدات الطارئة في المنطقة بدأت هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات بتنفيذ أنشطتها من أجل مد يد المساعدة للنازحين في جمهورية أفريقيا الوسطى واللاجئين إلى الحدود مع تشاد وذلك عقب الأحداث الدامية التي تشهدها البلاد

وبعد رحلة شاقة قامت بها فرق الطوارئ التابعة لهيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات، تم الوصول إلى مخيم غور على الحدود بين أفريقيا الوسطى وتشاد الذي يقيم فيه حوالي 10 آلاف شخص. وبعد تلقي معلومات مفصلة حول المخيم والظروف المعيشية فيها، بدأت فرق الهيئة على الفور أنشطتها لمد يد المعونة للاجئين المقيمين في المخيم

وفي تصريحات للسيد أرهان جليك مسؤول أعمال الطوارئ في هيئة الإغاثة الإنسانية نقل فيها إنطباعاته حول المخيم قائلا: '' لقد تم إنشاء مخيم غور قبل ما يقرب من شهرين ويقيم فيه حوالي 10 آلآف شخص بينما يزداد العدد بإستمرار. وشهد المخيم حتى الآن معونات من أدوية قامت بها الأمم المتحدة لمرة واحدة فقط ولم يتم تقديم أي مساعدات خارجية بأي شكل من الأشكال. لذلك فقد سعد مسؤولي المخيم بوجودنا هنا

يقصون ثيابهم من اجل صنع خيام

كما وأفاد السيد جليك أن المقيمين في المخيم تمكنوا من الوصول إليه بعد سيرا على الأقدام لمدة ما يقرب من ثلاثة أيام وأضاف : '' خرج الناس في وسط أفريقيا بلا حول ولا قوة من بيوتهم هربا من الأحداث التي تحولت في فترة قصيرة إلى مذابح . هناك من بينهم من وصل إلى المخيم بعد ثلاثة أو أربعة أيام سيرا على الاقدام دون توقف. والظروف المعيشية في المخيم مزرية للغاية. لكنهم يحمدون الله على ذلك لانهم يعلمون أنهم لو مكثوا في قراهم فسوف يقتلون بلا رحمة. ولم يجد معظمهم أي مأوى أو خيام يقيمون فيها بل قاموا بقص ما احضروه معهم من ملابس لصنع خيام بدائية تأويهم وتحميهم من الشمس أوالمطر

وقامت فرق الإغاثة الطارئة للهيئة بعد ذلك بالبدء بتوزيع المواد الغذائية على النازحين في المخيم

اضغط هنا للتبرع من أجل المسلمين في جمهورية افريقيا الوسطى

أخبار مشابهة
شاهد الجميع
مساعدات عاجلة للاجئين الروهينغا
مساعدات عاجلة للاجئين الروهينغا
بدأت هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات İHH أعمالها لتقديم مساعدات عاجلة لبنغلادش، بعد الحريق الذي اندلع في مخيم اللاجئين الروهينغا في منطقة كوكس بازار في بنغلاديش، والذي تسبب في تخريب ألف و200 منزل.
لاجئ
14.01.2022
مساعدات عاجلة لإندونيسيا
مساعدات عاجلة لإندونيسيا
سارعت هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات İHH في أعقاب اندلاع بركان سيميرو، إلى حمل المساعدات العاجلة، وإيصالها إلى المنكوبين في إندونيسيا، وقامت في المرحلة الأولى بتوزيع السلات الغذائية في المنطقة.
29.12.2021
مساعدات عاجلة للاجئين في الكاميرون
مساعدات عاجلة للاجئين في الكاميرون
لجأ إلى تشاد 45 ألف شخصاً، إثر اقتتال القبائل على الأراضي وموارد المياه في الكاميرون. فأخذت هيئة الإغاثة الإنسانية İHH على عاتقها إيصال المساعدات للاجئين الذين يعيشون في ظل ظروف صعبة في مخيمات في إنجامينا عاصمة تشاد.
لاجئ
21.12.2021