هيئة الإغاثة الإنسانية IHH
دروس في الزراعة الحديثة للمزارعين الصوماليين
في إطار مشروع '' المدرسة الزراعية '' الذي تقوم هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات بتنفيذها بالتعاون مع وكالة التعاون والتنسيق التركية الدولية، يتم تقديم دروس خاصة في سبل الزراعة الحديثة كوسيلة لإنعاش الزراعة في البلاد
06.06.2014


تقوم هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات بالتعاون مع وكالة التعاون والتنسيق التركية الدولية، بتقديم دروس خاصة في سبل الزراعة الحديثة لابناء الشعب الصومالي كوسيلة لإنعاش الزراعة في البلاد

تخرج حتى الان من هذه الدورات التعليمية حوالي 300 صومالي من ضمن هذا المشروع الذي بدئ بتنفيذه العام الماضي في العاصمة الصومالية مقديشو والذي يوفر الفرصة التعليمية لعشرين شخص كل شهر

في تصريح له حول سير المشروع، افاد السيد اولو إيشيك ان هذا المشروع يتم تنفيذه تحت إشراف ايادي خبيرة ويهدف إلى توعية المزارعين في كيفية إستخدام الأراضي الزراعية باكثر كفاءة دون اي مساعدة من الخارج

كما واكد السيد إيشيك على انهم يعلمون المزارعين الصوماليين المزروعات التي يمكن زراعتها وفقا لموسمها وكيفية عملها بافضل طريقة مضيفا: '' توجد قطعة ارض زراعية بجانب مدرستنا نقوم فيها بالتطبيق العملي لما قمنا به من دروس نظرية

كما وافاد الطالب طاهر إسماعيل انه تقدم للدراسة في هذه المدرسة الزراعية بعد الانتهاء من دراسته الثانوية لان اسرته تعمل في المجال الزراعي ويرغب بمساعدتهم في عملهم بعد التخرج من المدرسة

كما واكد طاهر إسماعيل على انه وبفضل ما يتعلموه في المدرسة الزراعية سيتمكنون من الحصول على محاصيل اكثر كفاءة بعد ان كانوا يعانون من قلة كمية الإنتاجات وجودتها بسبب الطرق التقليدية التي يستخدمونها في الإنتاج الزراعي مما يتسبب في تلف عدد كبير من البذور والفواكه والخضروات

نحن محظوظون جدا

كما واعرب السيد احمد الشيخ احد المتدربين في المدرسة الزراعية عن سعادته لكونه يتلقى تعليمه في هذه المدرسة مضيفا: '' نحن بحق محظوظون جدا. خلال هذه الفترة الحرجة التي تعاني فيه بلادنا من الجفاف والمجاعات، جاء إخواننا من تركيا إلى الصومال لتقديم التدريب الزراعي

كما وافاد السيد عبد الله عبد الرحمن احد المدرسين الصوماليين في المدرسة على ان الزراعة تمثل العمود الفقري للاقتصاد في البلاد إلا ان الحكومات حتى الان لم تقم باجراء اي اصلاحات جذرية في هذا المجال
وأكد عبد الرحمن على أن تلبية احتياجات البلاد لا يمكن بالمساعدات المالية فحسب مشيرا إلى اهمية ما تبذله تركيا من جهود من اجل تنمية القطاع الزراعي في البلاد

في تقرير صدر هذا الشهر عن منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو)، هناك حوالي 860 الف إنسان في حاجة ماسة للمساعدات الغذائية وان اكثر من 200 ألف طفل تحت سن 5 سنوات لا يتلقون التغذية الكافية

وفقا للإحصائيات الدولية، على الرغم من وجود حوالي 10 ملايين هكتار من الأراضي الزراعية في الصومال إلا انه لا تستخدم إلا %2 منها في مجال الزراعة

ويفيد الخبراء في هذا المجال انه لا يمكن الاستفادة بما فيه الكفاية من التربة الخصبة في البلاد وذلك لعدة اسباب من اهمها قلة المياه ومشاكل الامن وعدم وجود التقنيات الحديثة والمركبات الزراعية وقلة المعرفة والخبرة في هذا المجال
 

أخبار مشابهة
شاهد الجميع
مساعدات لمليون و150 ألف شخص في سوريا
مساعدات لمليون و150 ألف شخص في سوريا
سلمت هيئة الإغاثة وحقوق الإنسان والحريات IHH حمولة ألفين و533 شاحنة تزن 65 ألف طن من مواد الإغاثة الإنسانية، للمدنيين من ضحايا الحرب الذين يعيشون في مناطق مختلفة من سوريا عام 2021.
05.01.2022
مليون شخص يشرب من آبار المياه
مليون شخص يشرب من آبار المياه
افتتحت هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات İHH ألفاً و861 بئراً للخدمة في 18 دولة حول العالم في عام 2021، وبفضل هذه الآبار تمت تلبية احتياجات ما يقرب من مليون شخص من المياه الصالحة للشرب.
03.01.2022
56 شاحنة محملة بالفحم إلى سوريا
56 شاحنة محملة بالفحم إلى سوريا
تبرعت جماعة طريق القرآن والسنة بـ 56 شاحنة محملة بفحم التدفئة إلى الشعب السوري وذلك في إطار الحملات الطوعية التي تنظمها شهرياً تحت شعار "مشروع كل شهر".
31.12.2021