هيئة الإغاثة الإنسانية IHH
الآلاف من الضحايا على الحدود الاثيوبية
تواجه دول القرن الأفريقي و خاصة الصومال و إثيوبيا أشد البلدان فقرا في أفريقيا خطر الموت نتيجة المجاعة والمرض والجفاف هذا العام الأكثر جفافا في السنوات ال 60 الماضية . من ضمن المساعدات التي تقوم بها هي
أفريقيا, الصومال 08.08.2011

فقد وصلت فرق الهيئة إلى منطقة المخيمات التي يسكنها 3 الاف شخص في منطقة ارتشيك و التي تبعد حوالي 70 كيلومترا عن عاصمة المحافظة جيجيقا على الحدود الصومالية و قامت بتوزيع 300 طن من الذرة و 2 طن من الزيت و 3 أطنان من التمر لأكثر من 3000 صومالي.

و في منطقة ارتشيك على الحدود الصومالية يحاول حوالي مليون و 200 الف إنسان البقاء على قيد الحياة خلق بوسائلهم الخاصة في اكواخ صنعوها بانفسهم و يسمونها معسكرات منذ 11 عاما والتي وصفها السيد عضو مجلس إدارة هيئة الإغاثة و المساعدات الإنسانية عثمان أتالاي بانها منبع للمرض و الموت , محرومين من كل الاحتياجات الاساسية مثل الماء و الغذاء و المراحيض.

و افاد السيد اتالاي ان هذه المعسكرات قد انشأها الصوماليون الفارون من الجفاف قبل 11 عاما و لم يمكنهم العودة إلى قراهم من جديد و اضاف قائلا : \'\' عندما وصلنا الى هذه المنطقة خلال موجة الجفاف الكبرى في عام 2000 حاولنا تقديم المساعدات هناك, و لكن عندما عدنا بعد 11 عاما وجدنا أن شيئا لم يتغير، و شهدنا ان الناس هناك ما زالوا يصارعون الامراض و الموت في حاجة لكل الاحتياجات الإنسانية للبقاء على الحياة \'\'

\'\' و معظم الذين يهاجرون اليوم من الصومال إلى كينيا وإثيوبيا لن يتمكنوا من العودة إلى منازلهم و قراهم , و يعاني الكثير من سكان المعسكرات و نتيجة لسؤ التغذية من امراض مختلفة مثل الاسهال و امراض الجلد و الشعر و السل و الكاتاراكت وغيرها من امراض العيون و الملاريا \'\'

و اشار السيد عثمان اتالاي إلى أن المساعدات التي وصلت إلى المنطقة هناك لم تكن كافية لإيجاد حلول طويلة المدى للمشاكل هناك مضيفا :\'\' يجب علينا العمل على إيجاد حلول للجفاف و الفقر في المنطقة , و ذلك بالقيام بمشاريع لانشاء احواض و بحيرات مياه. و بنصف حملاتنا تمويل مشاريع حفر الآبار و تطوير الثروة الحيوانية. و خلاف ذلك، لن يمكننا علاج جروح هؤلاء الناس أبدا \'\'.

و اكد السيد اتالاي على أهمية تحويل المنظمات المدنية معظم جهودها من اجل تطوير مشاريع دائمة مفيدا أن هيئة الإغاثة و المساعدات الإنسانية قد أتمت إنشاء 6 آبار المياه و بركتين مياه في حين تتواصل الجهود من اجل انهاء حفر ابار اخرى .

اضغط هنا للتبرع عبر الإنترنت.

اضغط هنا للحصول على أرقام الحسابات المصرفية.

أخبار مشابهة
شاهد الجميع
مساعدات لمليون و150 ألف شخص في سوريا
مساعدات لمليون و150 ألف شخص في سوريا
سلمت هيئة الإغاثة وحقوق الإنسان والحريات IHH حمولة ألفين و533 شاحنة تزن 65 ألف طن من مواد الإغاثة الإنسانية، للمدنيين من ضحايا الحرب الذين يعيشون في مناطق مختلفة من سوريا عام 2021.
05.01.2022
مليون شخص يشرب من آبار المياه
مليون شخص يشرب من آبار المياه
افتتحت هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات İHH ألفاً و861 بئراً للخدمة في 18 دولة حول العالم في عام 2021، وبفضل هذه الآبار تمت تلبية احتياجات ما يقرب من مليون شخص من المياه الصالحة للشرب.
03.01.2022
56 شاحنة محملة بالفحم إلى سوريا
56 شاحنة محملة بالفحم إلى سوريا
تبرعت جماعة طريق القرآن والسنة بـ 56 شاحنة محملة بفحم التدفئة إلى الشعب السوري وذلك في إطار الحملات الطوعية التي تنظمها شهرياً تحت شعار "مشروع كل شهر".
31.12.2021