هيئة الإغاثة الإنسانية IHH
هيئة الإغاثة و المساعدات الإنسانية : صورة الرحمة و الخير...
حرر الصحفي أيمن خالد مقالا عن أنشطة هيئة الإغاثة و المساعدات الإنسانية، و تم نشر المقال في كل من جريدة القدس العربي و جريدة الوقت التركية. و هذا نص المقال :
فلسطين, الشرق الأوسط, تركيا 30.04.2010

Version:1.0 StartHTML:0000000168 EndHTML:0000007654 StartFragment:0000000468 EndFragment:0000007637

أيمن خالد

جريدة القدس العربي :

تمكنت من رؤية الصورة الكاملة لهيئة الإغاثة و المساعدات الإنسانية عبر العديد من الجولات التي قمت بها في مختلف المناطق التركية، و استطعت رؤية حقيقة هذه المؤسسة العملاقة عبر أعين الفقراء.

ينسكب سيل الخير الذي يتدفق من هذه المؤسسة، ليشمل 120 منطقة و دولة في العالم، الشيء الذي يستدعي التأمل في هذا الجهد العظيم بعين التقدير و الإحترام.

لا تملك الهيئة نهر بترول أو ذهب، لكن لها عقلا مدبرا راجحا، و نظام عمل دقيق و مدروس يساهم في خلق إدارة ناجحة داخل المؤسسة، مما جعلها تصبح في مدة قصيرة مؤسسة دولية رائدة في مجالها.

الدعم المادي يأتي من المدن التركية، لكن إذا تم دعم هذه المؤسسة من الخارج أيضا و من الدول العربية و خاصة دول البترول، سيساهم هذا في جعلها مؤسسة عالمية تحمل على عاتقها كل الأعمال الخاصة بمساعدة البشرية جمعاء.

IHH لا تمييز لفعل الخير :

تجسد هيئة الإغاثة و المساعدات الإنسانية صورة حية لقلوب الشعب التركي الرحيمة التي تدعم و تضع ثقتها فيها كمؤسسة إنسانية، و الأهم أن الشعب التركي يدعم أعمال المساعدات التي تقوم بها الهيئة خارج تركيا، بدون تمييز بين الديانات و الأعراق.

يتبادر إلى ذهني سؤال ملح : ما الذي يمنع باقي الشعوب و القوميات من أن تضع الكرامة الإنسانية في القمة، و تجعل أهمية الإنسان وعدم التمييز بين عرقه و ديانته أساس لمعادلاتها ؟ما الذي يمنع تحقق هذه المعجزة الأخلاقية و الإنسانية ؟

هذه المؤسسة تقوم بدور إنساني رائد في عالم أصبح يحكمه قانون الغاب، حيث القوي يأكل الضعيف، إذ تقدم المساعدات الإنسانية و تمد يدها بابتسامة أمل تعيد بها السعادة و الأمان لكل المحتاجين.

خلال جولاتي في بلاد الأناضول مع الزميل آدم أوزكوسي، اكتشفت عظمة هذه الأمة و عالمها الرائع و أحقيتها في تبوأ مكانتها بين دول العالم كدولة ذات وزن و قوة. ففي حين تتسابق الأمم لامتلاك الأسلحة النووية، فإن تركيا تترك بخطى ثابتة و سريعة نحو خلق نسيج إنساني يوحده الرحمة و التضامن.

باعتقادي، على منظمة الأمم المتحدة أن تتنحى لتفسح المجال أمام هيئة الإغاثة و المساعدات الإنسانية للقيام بمهامها، أعتقد أن هذا الوضع سيكون مصدر إرتياح الشعوب و المحتاجين في كل مكان

أخبار مشابهة
شاهد الجميع
مساعدات لمليون و150 ألف شخص في سوريا
مساعدات لمليون و150 ألف شخص في سوريا
سلمت هيئة الإغاثة وحقوق الإنسان والحريات IHH حمولة ألفين و533 شاحنة تزن 65 ألف طن من مواد الإغاثة الإنسانية، للمدنيين من ضحايا الحرب الذين يعيشون في مناطق مختلفة من سوريا عام 2021.
05.01.2022
مليون شخص يشرب من آبار المياه
مليون شخص يشرب من آبار المياه
افتتحت هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات İHH ألفاً و861 بئراً للخدمة في 18 دولة حول العالم في عام 2021، وبفضل هذه الآبار تمت تلبية احتياجات ما يقرب من مليون شخص من المياه الصالحة للشرب.
03.01.2022
56 شاحنة محملة بالفحم إلى سوريا
56 شاحنة محملة بالفحم إلى سوريا
تبرعت جماعة طريق القرآن والسنة بـ 56 شاحنة محملة بفحم التدفئة إلى الشعب السوري وذلك في إطار الحملات الطوعية التي تنظمها شهرياً تحت شعار "مشروع كل شهر".
31.12.2021